أكد عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر الوادية وجود خطوات «مهمة» تجمع غزة والضفة والشتات والقدس لإنهاء الانقسام وتعزيز المصالحة بمشاركة معظم شرائح الشعب الفلسطيني.
وقال الوادية إن «سنوات الانقسام لم تحبطنا وزادتنا همة ونشاطاً لتعزيز وتوحيد الضغط اللازم على كل الأطراف لإنهاء تعطيل المصالحة وتهيئة الأجواء الشعبية والسياسية اللازمة لتحقيق هذا الهدف وتسريع عملية الإعمار ومواجهة حكومة الاحتلال الإسرائيلي بجسد فلسطيني متماسك يلبي طموحات أبنائه».
بدوره، أكد عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة محمد جودة أهمية توحيد الجهود المبذولة لانتزاع وحدة فلسطين المفقودة منذ ثمانية أعوام وبذل الضغط الشعبي اللازم في كافة المحافظات لتطبيق اتفاق المصالحة، مشدداً على أن التشتت والتهجير وانعدام الطموح والأمل ناتج من مخلفات الانقسام وتجاهل الجميع لمسؤولياته.
أما منسق الحراك الوطني لإنهاء الانقسام زيد الأيوبي، فلفت إلى أن كافة اللجان في قطاع غزة والضفة الغربية والشتات ستحارب أصحاب أجندة تكريس الانقسام والفساد الداخلي وستوحد جهودها للتأثير على صناع قرار إدارة الانقسام، مطالباً كافة الأطراف الفلسطينية بانتظار الحشد الشعبي اللازم لمواجهتهم وأخذ خطوات استباقية للمصالحة تخرجهم من المأزق الذي وضعتهم فيه تصرفات وقرارات أصحاب المصالح الشخصية والحزبية.