أكّد رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، أمس، أنّ بلاده لن تتراجع عن سياسة الدعم الاجتماعي، مبرزا أنّه سيتم تجاوز المرحلة الاقتصادية الصعبة. وخاطب مواطنيه وسط حملات تشكيك في صدقية التقارير الحكومية، قائلاً: «نحرص دائما على مصارحتكم بكل شيء».

اجتماع وشفافية

وفي اجتماع عقدته الحكومة مع الولاة لتباحث الوضع المالي والاجتماعي في البلاد غداة الهزة النفطية الأخيرة، قال سلال إنّ الجزائر قادرة على تجاوز الحقبة الصعبة، وحكومته لن تتراجع عن إنجاز المشاريع الاجتماعية، مؤكدا مضي الجهاز التنفيذي في تنفيذ ورش الإسكان والبنى التحتية ودعم أسعار المواد الواسعة الاستهلاك.

وفي رد متجدد على اتهامات معارضين للحكومة بـ«مغالطة» الرأي العام، ردّد سلال واثقا: «نطلع الجزائريين على كل الحقائق، والشفافية ستبقى سيدة الموقف».

وفي كلمته، طمأن سلال مجددا بشأن الصحة المالية لبلاده، مؤكدا أنّ الجزائر ستتجاوز زوبعة انهيار أسعار النفط التي تسببت في تسجيل نسبة عجز فاقت الثمانية مليارات في النصف الأول من العام الجاري، وتراجع عائدات النفط ما أدى إلى التوجس من قدرة السلطات على تحصين السلم الأهلي.

وتابع سلال: «لا نريد التفريط أو الإفراط، لذا سننجز الأحسن لكن بإمكانيات أقل، عبر خفض النفقات بالتسعة في المئة لتحقيق نسبة نمو بمقدار 4.6 في المئة».