أعلن قائمقام قضاء الرطبة عماد أحمد الكبيسي، عن قيام تنظيم «داعش» باختطاف 200 متظاهر عراقي، لخروجهم بتظاهرة في قضاء الرطبة أقصى غربي الأنبار 118 كيلومتراً غربي بغداد.
وقال الكبيسي إن المئات من أبناء قضاء الرطبة غربي الأنبار، خرجوا بتظاهرة، استنكاراً لممارسات التنظيم، وقتله أحد أبناء المدينة منذ يومين بدون أي سبب.
وأضاف أن عناصر التنظيم فضوا التظاهرة بالقوة، واختطفوا 200 متظاهر واقتادوهم إلى جهة مجهولة.
بالموازاة، أعلنت خلية الإعلام الحربي التابعة لقوات الأمن العراقية، أن قوات الحشد الشعبي، وبالتعاون مع القوات الأمنية، تصدت فجر أمس لهجوم من قبل عصابات «داعش» الإرهابية في تلال حمرين، ما أسفر عن مقتل ثلاثة إرهابيين.
وذكر بيان للخلية، أن «العدو حاول اختراق الخط الدفاعي، ولكن كانت القوات لهم بالمرصاد، وتم قتل ثلاثة إرهابيين، بعد محاولتهم التسلل، فضلاً عن قصف مواقع العدو بالهاونات والصواريخ».
في الأثناء، أفادت الشرطة العراقية بمقتل 18 من تنظيم داعش، و13 من القوات العراقية، في اشتباكات مسلحة بين الجانبين في مناطق تابعة لقضاء المقدادية شمال شرقي محافظة ديالى (57 كيلومتراً شمال شرقي بغداد).
وقالت المصادر إن قوة تابعة لمتطوعي الحشد الشعبي والشرطة، اشتبكت مع مسلحين من تنظيم داعش في قرى الجزيرة والخيلانية شمالي المقدادية، ما أسفر عن مقتل 18 من عناصر التنظيم، بينهم قياديان، هما (علي كلك وحامد مرطي)، و13 عنصراً أمنياً، وإصابة جنود آخرين بجروح بليغة.
معارك طاحنة
على صعيد آخر، دارت في بيجي على المحور الاستراتيجي بين بغداد والموصل، معارك طاحنة لمحاولة طرد داعش من الأجزاء التي يسيطر عليها من المصفاة.
يشار إلى أن القوات الكردية العراقية، استعادت من «داعش» سبع قرى في شمالي البلاد، كما استعادت السيطرة على أكثر من 200 كيلومتر مربع من الأراضي قرب مدينة طوز خرماتو جنوبي كركوك.
وأفاد التحالف في بيان، أن طائرات التحالف وطائراته من دون طيار شنوا 25 غارة دعماً للهجوم الكردي، ما أتاح طرد «داعش» من سبع قرى وتعزيز الخطوط المتقدمة للقوات الكردية، بحسب البيان.
وكان مجلس الأمن القومي الكردي، أعلن في بيان الأربعاء، بدء عملية واسعة، يشارك فيها نحو ألفي عنصر من قوات البيشمركة، مشيراً إلى أن الهدف منها، توفير حماية إضافية لمدينة كركوك (240 كيلومتراً شمالي بغداد).