تتصدر المملكة العربية السعودية المشهد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط، من خلال الضربات الجوية الأخيرة في اليمن. وصحيح أن المنطقة تحتضن عدة صراعات دامية في كل من فلسطين، العراق، سورية وليبيا.
لكن الصراع في اليمن يأخذ طابعاً خاصاً كون السعودية باتت طرفاً فيه. مما لا شك فيه أن الرياض تمثل المحور المركزي للمشروع العربي الجديد، والذي يحيط فيه توترات إسلامية واضحة المعالم ومخاطر أكيدة على سوق النفط والاقتصاد العربي.
لكن يبقى السؤال المهم: هل هناك مشروع جديد فعلاً؟ في الحسابات السياسية نجحت الرياض في نسج تحالف واسع يضم مصر وقطر والسودان والمغرب إلى جانب حلفائها التقليديين في بقية دول الخليج. بعد التطورات الأخيرة في الملف النووي الإيراني، وقرب توصل الغرب إلى اتفاق مع إيران، بات لزاماً على السعودية تشكيل تحالف في مواجهة المشروعات المعادية.