دخلت المباحثات السودانية الأميركية، المنعقدة بالخرطوم، يومها الثالث بعيداً عن الأضواء، وشرع الطرفان في مناقشة القضايا السياسية المتصلة بالعلاقات الثنائية بين الخرطوم وواشنطن، ورفع اسم السودان من قائمة الإرهاب بجانب تأثير العقوبات الأميركية على اقتصاد السودان.
وبحث وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، مع المبعوث الأميركي، دونالد بوث، والوفد المرافق له، القضايا العالقة بين الطرفين. وتعرّف الوفد الأميركي، الخميس، من خلال لقاءين منفصلين باتحاد أصحاب العمل ومجلس الصمغ العربي، على تأثير العقوبات على سلعة الصمغ العربي وعلى معاناة رجال الأعمال السودانيين الكبيرة جراء الحظر الأميركي.
واستمع الوفد من مناديب الشركات السودانية المصدّرة للصمغ العربي، للصعوبات الكبيرة التي تواجههم جراء الحظر الأميركي ووعد بالنظر في كل الانعكاسات السالبة للعقوبات على الصمغ العربي. وأكد مسؤول ملف العقوبات بالخارجية الأميركية رئيس الوفد الاقتصادي الفني طارق فهمي أهمية زيارة الوفد للسودان للنظر في ملف العقوبات.