قال القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي أحمد بيره، إن «وحدة الصف الكردي ليست موضع خلاف بين الأطراف السياسية الكردية، وإنّ الإقليم واحد والحكومة واحدة والبرلمان واحد، ويبقى الأمر كذلك، وستتوصل الأطراف إلى اتفاق حول موضوع الرئاسة».
وأضاف أنّه «على الرغم من أن التوصل للاتفاق صعب، إلّا أنّه ليس مستحيلاً»، لافتاً إلى أن «مسعود البارزاني يستطيع البقاء في الرئاسة عاماً أو عامين، إلا أنه يجب أن تعمل الأطراف على إجراء الإصلاحات في سلطات ودور رئيس الإقليم.
ونقل تقارير صحافية عن القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني شاهين ميرخان قوله، إنّ «عدم توافق الأطراف خلق أزمة»، مؤكداً أنّ حزبه يؤمن تماماً بديمقراطية يستطيع خلالها الشعب انتخاب الرئيس، إلا أن بعض الأطراف ترى ان انتخاب الرئيس يجب أن يتم داخل برلمان الإقليم.
من جهته، أكّد مستشار رئيس حكومة الإقليم شيرزاد حسن، أن «هناك طريقاً لاستمرار رئيس الإقليم بمنصبه عامين، وذلك بتعزيز سلطات البرلمان وتحديد سلطات رئيس الإقليم، معربا عن اعتقاده بأن من الأفضل أن تتوصل الأطراف للتوافق بتحقيق بعض المكاسب والتخلي عن أخرى.
وأشار إلى أنّ الصراع بشأن منصب رئاسة الإقليم يأتي في وقت يواجه فيه العديد من الأزمات، ومنها حرب تنظيم داعش وميزانية الإقليم. وشارك ممثلو الولايات المتحدة وبريطانيا في اجتماعات الأطراف الكردية لبحث التوصل إلى حل للمشكلة، فيما تؤكد تلك الأطراف أن الموضوع لا يتعلق فقط بالبارزاني، بل له علاقة بالديمقراطية في الإقليم.