ذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» امس، أن حكومة دولة الكويت قدمت تعهدا بالتبرع بمبلغ 15 مليون دولار لصالحها لما يسهم في فتح مدارس الوكالة للعام الدراسي 2016/2015 في الوقت المحدد، مؤكدة انه لطالما كانت الإمارات العربية المتحدة مانحا مهما وثابتا للوكالة.

واوضحت الوكالة في بيان صحفي: «عانينا من عجز تمويلي بمقدار 101 مليون دولار في الموازنة العامة أدى إلى المخاطرة بتأجيل بدء العام الدراسي في 685 مدرسة تابعة للوكالة، ما يؤثر على نصف مليون طفل لاجئ من فلسطين في غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا».

آمال

من جانبه، عقب المفوض العام لوكالة «لأونروا» بيير كرينبول على هذا التبرع، بقوله إنه وعلى الرغم من العديد من التحديات والصعوبات التي تواجه طلبة الوكالة، فإن التبرع المقدم من شعب وحكومة دولة الكويت يسمح للجيل القادم من لاجئي فلسطين بالإبقاء على آمالهم المستقبلية على قيد الحياة.

وأعرب كرينبول عن شكره بالقول «ولذلك، وبالنيابة عن لاجئي فلسطين، وتحديدا بالنيابة عن نصف مليون طفل سيبدأون سنتهم الأكاديمية في الوقت المحدد وبدون تأخير، فإنني أعرب عن امتناني العميق لحكومة دولة الكويت على تضامنها القوي وعلى تبرعها السخي».

مانح مهم

وتابع: «ولطالما كانت الإمارات العربية المتحدة مانحا مهما وثابتا للأونروا. وحتى هذه اللحظة من عام 2015، قدمت الكويت تبرعات بقيمة 15 مليون دولار من أجل لاجئي فلسطين المتضررين جراء النزاع في سوريا علاوة على تبرعها السنوي الذي قدمته في مارس بمبلغ مليوني دولار من أجل الأنشطة الرئيسة».