بدأ أمس العمل بوقف لإطلاق النار في مدينة الزبداني في ريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا في شمالي سوريا، بعد اتفاق على هدنة لمدة 48 ساعة.

وجاء في بريد إلكتروني المرصد السوري لحقوق الإنسان «دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في كل من مدينة الزبداني وبلدتي الفوعة وكفريا»، مشيراً إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في المناطق الثلاث يستمر لمدة 48 ساعة اعتباراً من يوم أمس. وقال إن الهدف من الهدنة «إيجاد حلول للنقاط العالقة في المفاوضات حول هذه المناطق». وأوضح أحد الوسطاء، محمد أبو القاسم، وهو رئيس حزب التضامن الصغير الذي يشكل جزءاً من المعارضة المقبولة من النظام، أن «البند الأول في الهدنة، وهو وقف إطلاق النار في المناطق الثلاث، تم، والبحث جار في البنود الأخرى وأبرزها إخراج مقاتلي حركة أحرار الشام من الزبداني».

وأشار إلى أن المفاوضات «جارية بين وفد إيراني ووفد من حركة أحرار الشام بشكل مباشر في تركيا، في حضور ممثلين عن حزب التضامن».

وذكرت مصادر من الطرفين أن إجلاء المصابين سيبدأ اليوم الجمعة.