افتتحت في الفترة الأخيرة دار جديدة لرعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في حلب، تخدم ذوي الإعاقة وغيرهم على حد سواء.وفتحت مدرسة الجسر الذهبي المقامة في حي الأنصاري بالمدينة أبوابها للأطفال منذ شهرين فقط، بعد أن تم تحويل المكان من قبو قديم إلى مركز للرعاية.
وتقدم المدرسة خدمات مجانية وتديرها مجموعة من ثمانية مدرسين جميعهم متطوعون. وهناك نحو 40 طفلا معاقا يتلقون الرعاية الآن بالدار، إضافة إلى أطفال غير معاقين. ويحصل الأطفال في الدار على فصول تعليمية، إضافة إلى مساعدات تمكنهم من التغلب على أثر الصدمة النفسية الناتجة عن الحرب الأهلية الدائرة في البلاد. ويقول المسؤولون عن المدرسة إن هدفهم في بادئ الأمر كان مساعدة الأطفال المعاقين على الاندماج مع غيرهم من الأطفال من نفس العمر.
ويقولون إن اسم المدرسة «الجسر الذهبي» يشير إلى أمنيتهم المتمثلة في العمل كجسر للأطفال يوصلهم إلى مستقبل ذهبي. وعندما بدأت الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية قبل أكثر من ثلاث سنوات كان السوريون يحصلون على رعاية صحية حكومية مدعومة، لكن مع بدء الصراع المسلح الذي أعقب حملة الحكومة على المحتجين دمر العديد من المستشفيات ولم يعد هناك وجود لمنشآت الرعاية النفسية. ويعاني المدنيون المقيمون في مناطق يسيطر عليها معارضون في سوريا من غارات جوية.