وسط تقارير عن مقتل من وصف بـ«عقل داعش الإلكتروني»، سيطر التنظيم الإرهابي أمس على خمس قرى في شمالي سوريا المحاذية لتركيا.
وسيطر تنظيم داعش على خمس قرى في ريف محافظة حلب، وتقدم إلى أطراف بلدة مارع، أحد أبرز معاقل المعارضة في شمالي سوريا بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأوضح المرصد أن «داعش» بدأ فجر أمس هجوماً في ريف حلب الشمالي، واحتل قرى صندف والحربل والخربة المحيطة بمارع.
عربة مفخخة
وأشار إلى أن التنظيم فجر عربة مفخخة عند أطراف بلدة مارع، وتلت الانفجار اشتباكات بين عناصر التنظيم ومقاتلي فصائل معارضة موجودة في البلدة، تمكن المتشددون خلالها من التقدم إلى بعض أطراف البلدة الجنوبية.
على صعيد متصل، احتل التنظيم في إطار هجوم متزامن قريتي دلحة وحرجلة القريبتين من الحدود التركية واللتين كانتا تحت سيطرة جبهة النصرة حتى قبل أسبوعين. وانسحبت منهما الجبهة وسلمتهما إلى مقاتلين من فصيل إسلامي في العاشر من أغسطس الجاري بعد التقارير عن خطة أميركية تركية لإنشاء منطقة حدودية آمنة خالية من «داعش».
وأفاد المرصد عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في المعارك والتفجير، من دون أن تكون لديه حصيلة محددة للضحايا.
مقتل خبير
على صعيد آخر، نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر أميركي وصفته بالمطلع أن ضربة نفذتها طائرة أميركية من دون طيار في سوريا قتلت متسللاً إلكترونياً «هاكر»، قال مسؤولون أميركيون وأوروبيون إنه أصبح خبيراً إلكترونياً بارزاً لتنظيم «داعش» في سوريا. وقال المصدر إن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» ضالعة على الأرجح في الضربة التي قتلت المتسلل البريطاني جنيد حسين الذي كان يقيم في السابق في برمنغهام في بريطانيا. ونقلت «رويترز» عن تقرير نشره موقع «سي.إس.أو. أون لاين» أن الضربة الجوية التي نفذت بطائرة من دون طيار وقعت الثلاثاء الماضي قرب مدينة الرقة السورية.
وفي وقت سابق، قالت مصادر حكومة أميركية وأوروبية إنها تعتقد أن حسين هو زعيم ما يسمى «الخلافة الإلكترونية» وهي جماعة للقرصنة الإلكترونية هاجمت في يناير حساباً على «تويتر» خاصاً بوزارة الدفاع الأميركية.
سجين سابق
وقضى الشاب حسين عقوبة السجن لبعض الوقت عام 2012 بعدما اخترق حساب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وحصل على أرقام هواتف، وأجرى اتصالات مع الخط الساخن لمكافحة الإرهاب.
