سيطرت فصائل من المعارضة السورية على عدة مناطق في سهل الغاب بريف حماة، وتمكن من قتل عشرات من جنود النظام وتدمير آليات له والاستحواذ على أخرى، فيما قتل قيادي في ألوية «صقور الغاب» المعارضة بتفجير في تركيا.
وفرضت فصائل معارضة سيطرتها على قرى المشيك والمنصورة وتل واسط وبلدة الزيارة وحاجز التنمية الريفية بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام.
وواصلت تلك القوات تقدمها باتجاه بلدة خربة الناقوس آخر معاقل النظام في سهل الغاب، وسط اشتباكات عنيفة للسيطرة على البلدة، والتقدم باتجاه بلدة جورين الموالية للنظام والتي تعد أحد أهم المعسكرات التي تتمركز فيها قواته. من جهتها، ردت طائرات النظام بقصف سهل الغاب وقرى ريف إدلب القريبة منه بعشرات الغارات الجوية، ما أدى لوقوع إصابات في صفوف المدنيين وخسائر مادية في ممتلكاتهم.
حالة ارتباك
وقال القائد العسكري أبو إبراهيم إن هجوم الجيش على بلدة المشيك ليلا والسيطرة عليها وقتل عشرات الجنود، سبب ارتباكا في صفوف قوات النظام التي لاذت بالفرار تاركة وراءها أسلحة وذخائر.
وأضاف أنهم واصلوا القصف المدفعي على قوات النظام في الزيارة وتل واسط والمنصورة وتمكنوا من السيطرة عليها صباحا، بعد قتل جنود للنظام والاستحواذ على دبابات وعربات بي أم بي ومدافع ثقيلة.
وأشار إلى أن المعارك مستمرة في بلدة خربة الناقوس، وأن السيطرة عليها قاب قوسين أو أدنى، ولن تتوقف حتى السيطرة على بلدة جورين التي تعتبر خط الدفاع الأول عن الساحل السوري.
وقال ناشط إن سهل الغاب هو «الثقب الأسود الذي يلتهم جنود النظام ودباباته، في معركة تدار من جانب المعارضة بطريقة حكيمة وذكية جدا، حيث يتم استدراج قوات النظام وتوزيعها ومن ثم الانقضاض عليها وتكبيدها عشرات الجنود والآليات».
وقتل خمسة اشخاص واصيب ثلاثون اخرون بجروح جراء سقوط قذيفة صاروخية على محطة للوقود في احد احياء مدينة حمص. في ريف دمشق، قتل تسعة اشخاص على الاقل جراء قصف لقوات النظام على مناطق عدة، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
مقتل قيادي
في غضون ذلك، قتل قيادي في فصائل المعارضة بانفجار سيارة مفخخة في جنوب تركيا. وتوفي قائد «ألوية صقور الغاب» جميل رعدون متأثرا بجروحه في المستشفى بعد انفجار السيارة امام منزله بانطاكيا في محافظة هاتاي في جنوب البلاد.
قذيفة
قتل خمسة أشخاص وأصيب ثلاثون آخرون بجروح جراء سقوط قذيفة صاروخية على محطة للوقود في أحد أحياء حمص. وقالت وكالة الانباء السورية ان القذيفة سقطت على المحطة اثناء تفريغ صهريج حمولته ما تسبب بانفجاره.
