أدى استهداف الانقلابيين الممنهج للمستشفيات والمرافق الصحية في تعز على مدى شهور إلى تفشي الأوبئة بين السكان، ومنها حمى الضنك التي أصيب بها الآلاف، في وقت أكدت الحكومة اليمنية أن تعز تتعرض إلى قتل ممنهج على أيدي المتمردين، وطلبت جلسة لمجلس الأمن لبحث التطورات.

وقدمت البعثة اليمنية الدائمة لدى الأمم المتحدة تقريراً مفصلاً بالجرائم التي ارتكبتها ميليشيات الانقلابيين في تعز. كما ناشدت الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، برفع الملف إلى مجلس الأمن الدولي. وذكر تقرير الوفد اليمني أن ميليشيات الحوثي استهدفت الأحياء المدنية الآهلة بالسكان في تعز بالمدفعية الثقيلة والكاتيوشا على مدى ثمانية أيام.

وتسبب القصف في خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. كما أشار التقرير إلى أن القصف تركز على المستشفيات والمراكز الصحية واستهدفها بشكل مباشر، بينما قامت وسائل الإعلام التابعة لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح بشن حملة موسعة في صنعاء بهدف تعميق الفتنة الطائفية في البلاد بالتحريض على أساس مذهبي ضد أهالي تعز.

حمى الضنك

ونتيجة هذا التدمير الممنهج للمرافق الصحية من قبل المتمردين، خصوصاً عقب الهزائم التي منوا بها، ينتشر مرض حمى الضنك على نطاق واسع في المدينة وبعض القرى المجاورة.

وذكر تقرير قناة «سكاي نيوز عربية» أن مستشفى الروضة الأعلى في نسبة استقبال حالات حمى الضنك، حيث بلغ عدد المرضى نحو عشرة آلاف خلال ثلاثة شهور.

دعوة للصمود

في الأثناء، دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي عناصر الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في تعز إلى الصمود بمختلف جبهات القتال ضد المليشيا الحوثية.

وأكد هادي خلال اتصال هاتفي أجراه أول من أمس مع قائد اللواء «22 مدرع» في تعز العميد صادق سرحان أن السلطات السياسية لن تتوانى عن دعم الجيش والمقاومة في تعز لردع المتمردين.