أطلقت ناشطات تونسيات، حملة وطنية تحت شعار «وينهي (أين هي) المرأة»، في إشارة إلى غضب نساء تونس من تجاهلهن في المناصب السياسية، وعدم وجود أية أمرأة في حركة تعيين الولاة الجدد، التي أعلن عنها مساء السبت الماضي.

استراتيجية

وقالت رئيس لجنة الحقوق والحريات بمجلس الشعب، والقيادية في حزب حركة نداء تونس، بشرى بلحاج حميدة، إنه يجب أن تقوم الحملة على استراتيجية خاصة، وهو ما يتطلب الاقتناع بالتضامن، واعتبار وصول كل امرأة إلى مواقع القرار مكسباً للكل.

وقالت بشرى إن ذلك يتطلب من المرأة أن تكون فقط ذات كفاءة عالية لتوجد في مختلف المواقع، وبنسبة تؤكد جدارتها بذلك، وبموقعها كنصف للمجتمع.

إلى ذلك، اعتبر المكتب الوطني للمرأة للحزب الجمهوري المعارض، أن غياب العنصر النسائي في التعيينات الأخيرة في سلك الولاة، يتنافى مع مبدأ التناصف وتساوي الفرص الذي ترفعه الدولة التونسية، مشيراً إلى أن هذا الغياب لا يعكس ما برهنت عليه المرأة التونسية من كفاءة وإسهام حيوي في مختلف المجالات.

غياب وموقف

وعبر المكتب في بيان، عن مخاوفه من مثل هذه الممارسات، متعهداً بمواصلة «النّضال» من أجل الدفاع عن حقوق المرأة والتصدي لأي محاولات تمس من مكتسباتها.

واعتبر المكتب الوطني للمرأة للحزب الجمهوري، أن غياب العنصر النسائي في سلك الولاة، خاصة بعد الحركة التي قررها رئيس الحكومة السبت في هذا السلك، وتم بمقتضاها تعيين أحد عشر والياً، ونقل ثلاثة ولاة بمثل خطتهم، يتنافى مع مبدأ التناصف وتساوى الفرص الذي ترفعه الدولة التونسية.

وذكر المكتب في هذا الصدد، بالجهود المستمرة التي تبذلها الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني، من أجل التمكين السياسي للمرأة، ودعم وصولها لمراكز القرار.