وجهت قوات الأمن المصرية ضربات موجعة لأوكار الإرهابيين في مناطق متفرقة من سيناء، في وقت أعلن تنظيم داعش الإرهابي، في بيان على موقع «تويتر»، مسؤوليته عن قتل شرطيين في مدينة العريش، ونشر صوراً للهجوم وللشرطيين مضرجين في دمائهما.

وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان، إنه «بتاريخ 26 الجاري قام مجهولون يستقلون دراجة نارية بإطلاق أعيرة نارية تجاه كل من العريف رمضان حسن رجب بدر، والعريف أحمد عبد الله أبو العنين مبروك من قوة قسم شرطة المرافق بالعريش بدائرة قسم ثان العريش، مما أسفر عن استشهادهما متأثرين بإصابتهما».

وأضاف البيان إن «الأجهزة الأمنية تكثف جهودها لضبط مرتكبي الواقعة والأسلحة المستخدمة».

وفي الأثناء، قال مصدر أمني في شمال سيناء إن «الانفجارات التي وقعت في العريش عشية أمس، ناتجة عن تفجير قوات الأمن لبعض مخلفات الحروب».

وأضاف المصدر في تصريحات صحافية إن قوات الأمن فجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة على الطريق الدائري جنوب العريش.

إلى ذلك، شنت طائرات «أباتشي» طلعات جوية على مواقع للإرهابيين في منطقة الشيخ زويد ورفح وتمكنت من تدمير عدد من الأوكار كانت تستخدم كنقاط انطلاق للإرهابيين.