ندد مجلس العلاقات الخليجية والدولية «كوغر»، بالجرائم التي ترتكب بحق المدنيين الأبرياء في كل من سوريا واليمن، على يد الميلشيات والأجهزة العسكرية والاستخباراتية التي تقوم بها نظام بشار الأسد والميلشيات الحوثية المتحالفة مع الرئيس المخلوع، مؤكداً أنه «لا مكان مطلقاً لكل منهما في المشهد السياسي السوري واليمني، نظير ما اقترفوه من جرائم إبادة بشرية، تستوجب من المجتمع الدولي تقديمهم لمحكمة العدل الدولية، ليكونا عبرة لكل الطواغيت والدكتاتوريين العرب».
وقال رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام بكوغر «جي إس بي» العقيد د. فهد الشليمي، إن «العدالة الدولية والضمير الإنساني يستوجب، ليس فقد إزالة كل من بشار الأسد والحوثيين والمخلوع صالح من المشهد السياسي في كل من اليمن وسوريا، وعدم السماح لهم بأي دور في رسم المستقبل السياسي الجديد لليمن وسوريا، وأنه لا مكان لهؤلاء للجلوس على طاولة المحادثات والسلام، بل يجب تقديمهم للمحاكمة الدولية، هم وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية والاستخباراتية».
تحذير وملاذ
وحذر الشليمي من «مغبة السكوت على هذه الجرائم التي ترتكب يومياً بسوريا واليمن على يد كل من بشار والحوثي والمخلوع صالح، كونها سترسل رسالة إلى هؤلاء المجرمين للاستمرار بجرائمهم، كما أنها ستضعف من مصداقية المجتمع الدولي، وستبين عجزه عن حماية المدنيين والأبرياء من بطش هذه العصابات، علاوة على أنها ستجبر وستشجع الآخرين على الانخراط بالجماعات الإرهابية التي تدعي مقاتلتها لهذه الأنظمة».