أشاد محمد مارم مدير مكتب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في لقاء خاص مع نشرة علوم الدار عبر قناة أبوظبي بالعلاقات الإماراتية اليمنية قائلاً إن الأشقاء الإماراتيين جاؤونا في الوقت الصعب، مشيراً إلى أن الإمارات ستعيد تجهيز القصر الرئاسي في اليمن خلال 20 يوماً وبعده سيتم إبلاغ هادي ونائبه وأعضاء الحكومة بإمكانية عودتهم إلى بلادهم.
وقال: ما يقوم به الأشقاء في دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لدليل على اختلاط الدم اليمني بدم المواطن الإماراتي داخل عدن وابين ولحج، وملف الإعمار سبقه العديد من المساعدات في مجال الكهرباء اكثر من 80 ميغا ومنها دفع العديد من المتأخرات المتراكمة من السنوات الماضية وتم دفع توليد الكهرباء لمدة عام قادم وكذلك تم دفع رواتب 3 اشهر لقطاع الماء و 6 أشهر لقطاع الكهرباء وكذلك اتجهوا لمجال الصحة في المستشفيات، ويعملون عن قرب معنا في عدن بشكل رائع ودقيق ولن يكفي الوقت لسرد هذه المساعدات التي جاءت في الوقت الصعب، هم والأشقاء السعوديون الذين يكن لهم الشعب اليمني كل الود والتقدير، يعملون في عدن وغيرها من المناطق وخاصة التي حصل فيها غبن وجرم من قبل الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ما أدى إلى مئات القتلى وأيضاً الجرحى الذين نأمل نقلهم إلى دولة الإمارات، وكذلك لدينا القصور الرئاسية التي تبنى حاليا.
وحول الوضع الأمني في عدن اكد مارم بأن الفترة التي خرجنا منها من تحت سيطرة الانقلابيين فترة قصيرة أقل من شهر، ولكنا في وضع جيد جداً ومرتاحون من ناحية الأمن حالياً ويصعب علينا نقل هذا الوضع للخارج لضعف في الجانب الإعلامي ولكن لدينا إمكانيات جيدة في مجال الأمن زودتنا بها الإمارات ومنها استلمنا بالأمس 10 مركبات للشرطة زودتنا بها الإمارات بحضور محافظ عدن وقائد الأمن بمحافظة عدن وهي بادرة لاستلام 47 سيارة شرطة جديدة سيزودونا بها وكذلك يقومون حاليا بإعادة بناء اكثر من 20 مركز شرطة في عدن وكذلك يتجهون نحو الضالع وابين وهي جزء من محافظة عدن، وسيتم اليوم نقل اكثر من 300 عضو من أعضاء الشرطة والنيابة لتأهيلهم في فترة قصيرة ليعودوا لعملهم في عدن في مراكز الشرطة والنيابة وذلك سيعود بالطمأنينة على الشارع اليمني.
وحول عودة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن اكد مدير مكتب رئيس الجمهورية أن الرئيس في حالة تواصل دائم معنا والناس هنا في حالة ترحاب دائم لاستقبال الرئيس وفي انتظاره ولكن لم يتم إبقاء اي من المؤسسات الرئاسية والمنازل وغيرها ولا يمكن استقبال أي شخص، واليوم الأخوة الإماراتيون يعملون بشكل سريع وحسب ما اخبروني به بأن القصر الرئاسي سيتم تجهيزه خلال 20 يوماً وبعده سيتم إبلاغ الرئيس ونائبه وأعضاء الحكومة بإمكانية عودتهم لليمن.
