أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أهمية دور روسيا والرئيس فلاديمير بوتين في تسوية الأزمة السورية، وجمع الأطراف المتنازعة على طاولة الحوار كما بحث الزعيمان المستجدات الإقليمية، لا سيما ما يتعلق بجهود مكافحة الارهاب والتطرف والحرب ضد تنظيم داعش.
وقال الملك عبدالله مخاطبا بوتين خلال لقاء جمعهما في موسكو أمس : «يجب علينا إيجاد حل للأزمة السورية، وهنا من المهم والضروري دوركم ودور بلدكم في توحيد جميع الأطراف المتنازعة ..لذلك، فإن دوركم شخصيا ودور شعبكم في حل مشاكل منطقتنا مهمة جدا.. وأنا سرور ببحث هذه المسائل معكم في موسكو»
وذكر العاهل الأردني كذلك الدور الروسي في مسألة التسوية الفلسطينية-الإسرائيلية قائلا: «نحن جميعا نريد إيجاد حل لهذه الأزمة التي طال أمدها».
بدوره قال الرئيس فلاديمير بوتين خلال اللقاء: «سنتحدث بسرور عن كيفية تطور علاقاتنا الثنائية. أعلم أن الزملاء في حكومتي البلدين يعملون مع بعضهم البعض.. أقترح مناقشة وبحث مسائل حول الوضع في الشرق الأوسط».
ملفات المنطقة
ووفق مصادر أجرى الزعيمان مباحثات مع حول المستجدات الإقليمية، لا سيما ما يتعلق بجهود مكافحة الارهاب والتطرف والحرب ضد تنظيم داعش الارهابي، وعملية السلام. وأضافت أن المباحثات تطرقت إلى علاقات التعاون بين البلدين، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والطاقة. كذلك تم بحث امكانية بناء اول منشأة نووية في الاردن، وفق ما اعلن الكرملين.
ويزور صحبة العاهل الأردني كل من الأمير فيصل بن الحسين، ومستشار الملك للشؤون العسكرية، رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن، ومستشار الملك لشؤون الأمن القومي، مدير المخابرات العامة الفريق فيصل الشوبكي، ومستشار الملك، مقرر مجلس السياسات الوطني عبدالله وريكات.
