تلقى تنظيم داعش الارهابي في العراق ضربات موجعة ولقي خسائر بشرية كبيرة، خاصة في محافظات الانبار، وديالى ونينوى، تمثلت بسقوط عشرة من قياداته، بينما قتل أكثر من 20 من القوات العراقية أمس الثلاثاء في هجومين للتنظيم الارهابي قرب الرمادي، في وقت تفقد رئيس الوزراء حيدر العبادي سير العمليات العسكرية في بيجي بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد، كما اكد ان «داعش» يواجه انكسارا واضحا في ساحة العمليات العسكرية في الرمادي.

وأفادت مصادر أمنية عراقية امس بمقتل 36 من عناصر تنظيم داعش عراقيين وإصابة تسعة جنود في سلسلة عمليات مسلحة شهدتها منطقة البو شهاب شرق الرمادي وبمنطقة الفلوجة وبمنطقة جبه التي استطاعت تحريرها بمحافظة الأنبار.

كذلك قالت مصادر أمنية إن 17 من الجيش العراقي، وميليشيا الحشد الشعبي، لقوا حتفهم امس إثر تفجير تنظيم داعش عربة مفخخة جنوب شرقي الرمادي. في حين قتل سبعة من الشرطة العراقية وأصيب خمسة آخرون بنيران داعش شرقي الرمادي.

غارات

في الاثناء، ذكر مصدر أمني عراقي أن 23 من عناصر تنظيم داعش قتلوا في غارات جوية لطيران التحالف الدولي على أهداف للتنظيم في قرى حمرين التابعة لناحية قرة تبة شمال شرقي بعقوبة (مركز محافظة ديالى).

على صعيد آخر، أفاد العميد محمد الجبوري في شرطة نينوى امس بمقتل 10 قياديين في تنظيم داعش بقصف لطيران التحالف الدولي في منطقة الجوسق جنوبي الموصل.

إعدام

إلى ذلك، أفاد مصدر أمني عراقي بأن التنظيم أقدم على إعدام المراسل الصحافي عادل الصائغ مراسل قناة «صلاح الدين» الفضائية بالرصاص في إحدى الساحات غربي الموصل، مشيراً إلى أن التنظيم حذر الصحافيين جميعاً في الموصل من أنهم سيلقون نفس المصير في حال اعتقالهم لمخالفتهم تعليماته.

تفقد

كذلك قال رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي خلال ترؤسه امس اجتماعا للحكومة العراقية إن العمليات العسكرية تسير وفق ما هو مخطط لها وحسب التوقيتات الزمنية المحددة وتمضي بوتيرة متصاعدة في الرمادي وهناك انكسار واضح لدى عصابات داعش الارهابية؛ لذا وجهوا قوتهم إلى بيجي لتعويض خسارتهم ولفت الأنظار عن انكسارهم ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.