بدأ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي زيارة لموسكو، يعقد خلالها لقاء قمة اليوم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، تركز على الملفات الثنائية، لا سيما تعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري، وجهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، والتوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تعانيها سوريا واليمن وليبيا، كما يوقع البلدان اتفاقية نووية.

ومن المقرر أن يشهد السيسي خلال الزيارة توقيع وزارة الكهرباء المصرية على عقد مع شركة «روساتوم» الروسية لإقامة محطتين نوويتين في منطقة الضبعة على شاطئ البحر المتوسط.

وقال الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء الدين يوسف أن السيسي أكد على أن الحكومة عازمة على عقد الانتخابات البرلمانية قبل نهاية العام الجاري ليكتمل بذلك البناء المؤسسي والتشريعي للدولة المصرية وليتم إنجاز كافة استحقاقات خارطة المستقبل.

واستعرض الرئيس خلال لقائه رئيس البرلمان الروسي سيرجيه نارشكين مجمل التطورات على الساحة الداخلية المصرية خلال الأعوام القليلة الماضية، وما شهدته من إرادة واضحة للشعب المصري للحفاظ على هويته وعلى كيان ومؤسسات الدولة المصرية، ومواصلة مسيرة البلاد نحو الديمقراطية والتنمية. ورحب بإتمام زيارة رئيس وأعضاء البرلمان الروسي إلى مصر عقب تشكيل مجلس النواب الجديد لإثراء العلاقات البرلمانية وتبادل الخبرات.

وفي سياق متصل، أكد السيسي على اهتمام مصر بالتعاون بين البرلمان الروسي وبين اللجنة العليا للانتخابات في مصر وتقنين هذا التعاون في بروتوكول يتناول الجوانب التنظيمية.

وأضاف السفير علاء يوسف أن رئيس مجلس النواب الروسي أكد وقوف بلاده التام مع مصر وتأييدها لجهودها المبذولة لمكافحة الإرهاب والحيلولة دون انتشاره. وفي هذا الصدد، أكد السيسي على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل التغلب على الإرهاب ودحره، وشدد على أن مكافحة الإرهاب لا تقتصر على الجوانب العسكرية والأمنية فقط ولكن تشمل الأبعاد الثقافية والفكرية.