فتحت تونس قنوات تفاوض مع مقاتلين إرهابيين في سوريا، بغرض إعادتهم في حال إعلان توبتهم، فيما أعلنت استئناف العلاقات الرسمية مع دمشق بعودة القنصل إليها نهاية الشهر الجاري، في وقتٍ نفذت وحدات الجيش مناورات هي الأولى من نوعها مع بارجات تابعة لحلف شمال الأطلسي.

وأجرت وحدات من الجيش التونسي مناورات محدودة مع بارجات تابعة لحلف شمال الأطلسي أثناء وجودها في ميناء حلق الوادي. وقال ناطق باسم وزارة الدفاع بلحسن الوسلاتي إن وحدات من الجيش الوطني قامت بمناورة صغيرة مع بارجات من حلف شمال الأطلسي في إطار تبادل الخبرات والتمارين المشتركة، قبل أن تغادر الميناء في اليوم نفسه.

حوار وعودة

إلى ذلك، كشف وزير الخارجي التونسي الطيب البكوش عن اتصالات تجرى مع مقاتلين متطرفين تونسيين في سوريا تمهيداً لعودتهم إلى بلادهم. وأفاد في حوار صحافي بأن وزارة الخارجية تجري اتصالات مع دمشق بشأن سجناء تونسيين وآخرين التحقوا بجبهات القتال هناك.

وقال وزير الخارجية التونسي: «سنهتم بحالة المساجين هناك ونحاول استرجاعهم». وبشأن قنوات الاتصال مع الإرهابيين، أفاد: «هي جارية، وهناك منهم من ندم ويريد العودة، ونحن بصدد تنظيم عودتهم». وفيما لا توجد أرقام محددة للتونسيين الراغبين في العودة، أشار البكوش إلى أن السلطات أعادت بالفعل العشرات حتى الآن. وتابع: «تلقينا إعلاماً رسمياً من سوريا بأنهم على استعداد لقبول القنصل العام وتوفير الحماية للبعثة، وسوف يتنقل ممثلنا قبل نهاية الشهر».