نفذت قوات الاحتلال، أمس، عمليات اعتقال ومداهمة في مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية، طالت أطفالاً وفتية في القدس المحتلة، بينما لايزال التوتر الشديد يسود محيط بوابات المسجد الأقصى الذي أحاطته قوات الاحتلال بالمتاريس.

واعتقلت قوات الاحتلال، أمس، شابة من باب حطة (أحد أبواب المسجد الأقصى)، واعتدت على مسنٍ من أمام باب الناظر، ومنعت النساء من دخول المسجد من كل الأبواب. ويسود التوتر الشديد محيط بوابات المسجد الأقصى الرئيسية، لاسيما باب السلسلة الذي تعتصم أمامه مجموعة من النساء الممنوعات من دخول المسجد، وسط هتافات التكبير الاحتجاجية.

وفي الوقت نفسه، جددّت عصابات المستوطنين اقتحامها للمسجد الأقصى من باب المغاربة، برفقة حراسات مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، وسط احتجاج المرابطين ضد هذه الاقتحامات.

وكانت قوات الاحتلال وضعت متاريس حديدية أمام بوابات الأقصى الرئيسية «الخارجية»، لمنع النساء من الدخول، وعرقلت دخول طلبة المدرسة الشرعية الذين انتظموا في دوامهم المدرسي، ودققت في بطاقات المصلين من الرجال.

وفي القدس، أيضاً، شنت أجهزة أمن الاحتلال حملات دهم جديدة للعديد من أحياء وبلدات مدينة القدس المحتلة، اعتقلت خلالها عدداً من الأطفال، والشبان، واقتادتهم إلى مراكز توقيف وتحقيق تابعة للاحتلال في المدينة.

وأكد شهود عيان قيام قوات الاحتلال باعتقال الطفل قصي داري، بعد دهم منزله بقرية العيسوية وسط القدس المحتلة. كما اعتقلت قوات الاحتلال طفلين قاصرين من حي شعفاط وسط المدينة، ولم تعرف هويتهما بعد، والشاب أحمد الشيخ من بلدة عناتا شمال شرق القدس.

واعتقلت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية الفتى أحمد نعيم عشاير (17 عاماً)، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في حي جبل الزيتون- الطور المُطل على القدس القديمة.

وأعادت مخابرات الاحتلال مساء أمس اعتقال الطفل ليث عبدربه (16 عاماً) من مدينة القدس، علماً أن محكمة الاحتلال كانت أفرجت عنه خلال ساعات نهار أمس.

وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال حواجزها العسكرية على مداخل بلدات سعير وحلحول، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي، وأوقفت المركبات وفتشتها ودققت في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة مرورهم.