لقي 4 من عناصر الشرطة في مصر حتفهم بهجومين إرهابيين في البحيرة والشرقية، في وقت أعلنت السلطات انتهاء ملف أمناء الشرطة في مديرية أمن الشرقية. وأفادت الشرطة بمقتل 3 وإصابة 33 آخرين في هجوم بقنبلة استهدف حافلة تقلهم في محافظة البحيرة في دلتا النيل شمال مصر التي تشهد موجة اعتداءات ينفذ معظمها إرهابيون تنظيم داعش.

وقال مسؤول في الشرطة إن الشرطيين كانوا يستقلون حافلة مدنية تقلهم إلى أماكن عملهم في مدينة رشيد في محافظة البحيرة. وأضاف المصدر أن قنبلة يتم التحكم فيها عن بعد انفجرت في الحافلة. وأكد المسؤول في وزارة الصحة في البحيرة عادل خليفة أن «شرطيين قتلا وأصيب 29 آخرون بينهم اثنان في حالة خطيرة» في الهجوم.

إلى ذلك أعلنت وزارة الداخلية مقتل أمين شرطة من قوة مديرية أمن بني سويف، متأثراً بإصابته برصاص مجهولين حال توجهه إلى عمله.

انتهاء أزمة

بالتوازي، أعلن مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية المصرية أن أمناء الشرطة بمديرية أمن الشرقية فضوا اعتصامهم في الساعات الأولى من صباح الاثنين من أمام مقر مديرية أمن الشرقية، وذلك بعد لقائهم بالقيادات الأمنية التى أوفدها اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية، واستمعت إليهم ووعدت بنقل مطالبهم للوزير لدراستها.

وقال المصدر إن أمناء الشرطة أعربوا عن اعتزازهم بانتمائهم لهيئة الشرطة وتقديرهم لتضحيات زملائهم وإدراكهم للظروف الراهنة التى تمر بها البلاد، مؤكدين حرصهم على مصلحة مصر.

نفي

نفى مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الداخلية، اللواء أيمن حلمي، أن يكون هناك تسلل لعناصر إرهابية منتمية إلى تنظيم بيت المقدس المبايع لتنظيم داعش من سيناء إلى المحافظات، وقال المسؤول المصري لـ «البيان» إن وزارة الداخلية لم ترصد أي محاولة تسلل من قبل عناصر إرهابية من سيناء إلى المحافظات، بحسب ما يثار في وسائل الإعلام.

وشدد حلمي على ضرورة عدم الاعتماد على الأخبار المتناقلة بهذا الصدد دون مصدر مسؤول، مؤكداً أن الأنباء الصحيحة هي ما تصدره الوزارة من بيانات، ولا تعد أي تكهنات أخرى صحيحة.