قرر المحتجون ضد الحكومة اللبنانية على خلفية أزمة النفايات إرجاء تظاهرتهم التي كانت مقررة مساء أمس، بعد مواجهات عنيفة ليلاً مع القوى الأمنية في وسط بيروت، مع تأكيد المنظمين أن القرار لا يعني انتهاء تحركاتهم، في وقت بنت الأجهزة الأمنية جداراً من الإسمنت حول مقر السراي الحكومي، بينما دعت الكويت والبحرين رعاياهما لعدم السفر إلى لبنان.
ودعت السفارة الكويتية في بيروت مواطنيها في لبنان إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر والتواصل مع السفارة عند الضرورة، بينما دعت الخارجية البحرينية مواطنيها إلى عدم السفر إلى لبنان.
وطالب بيان للسفارة الكويتيين الموجودين في لبنان العودة إلى بلادهم. كما ناشدت السفارة مواطنيها عدم القدوم إلى لبنان حفاظاً على أمنهم وسلامتهم.
من جهتها، دعت وزارة الخارجية البحرينية مواطنيها إلى عدم السفر إلى لبنان وذلك حرصاً على أمنهم وسلامتهم، نظراً لما تشهده تلك البلاد من أوضاع أمنية غير مستقرة، كما دعت مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فوراً.
تأجيل التظاهرة
وأعلنت حملة «طلعت ريحتكم» المنظمة للتحرك وتضم ناشطين في المجتمع المدني على صفحتها على موقع فيسبوك أنه «تم تأجيل تظاهرة (الأمس التي كانت) مقررة عند الساعة السادسة». وأضافت أن «الحراك لم ولن يتوقف، تأجيل التحرك إلى موعد آخر في الأسبوع ذاته ليس تراجعاً إنما نحتاج إلى إعادة تقييم وترتيب المطالب. لم ولن نتخلى عن أحد ولا عن المطالب المحقة».
جدار إسمنتي
وأحضرت القوى الأمنية قطعاً كبيرة من الإسمنت المقوى، وبنت منها جداراً شاهقاً، يحول دون الوصول لبوابة مقر الحكومة، في ظل محاولة عدد من النشطاء، رافعين الأعلام اللبنانية منع وضع الأحجار.
موقف الجامعة
أعلنت جامعة الدول العربية عن متابعتها لتطورات الأوضاع في لبنان. وقال أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي، في تصريح مقتضب إنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل خليفة للتعرف منه إلى آخر المستجدات.

