ظهرت في ليبيا 9 جمعيات محلية جديدة للترويج لحقوق الطوارق.

ووفقاً لمجموعة الأزمات الدولية، فإن عملية تعريب مجتمعات الأمازيغ تطورت بشكل أسرع وأشمل في ليبيا عنها في أي بلد مغاربي آخر. فيحظر القانون رقم 24 مثلاً على الأمازيغ، بما في ذلك الطوارق، إعطاء أبنائهم أسماء غير عربية، كما ألقي القبض على الذين حضروا احتفالات ثقافية في الدول المجاورة لدى عودتهم إلى ليبيا.

وبينما قام القذافي باستيعاب عدد كبير من الطوارق في جيشه، ويقال إنه استخدم عدداً منهم كمرتزقة خلال الانتفاضة، فقد عانى الكثيرون منهم من التهميش التاريخي نفسه الذي تعرضت له الأقليات الأخرى.