بدأت الأقليات غير العربية في ليبيا، بما في ذلك حوالي 250,000 من الطوارق، تصر على استرجاع حقوقها بحماس كبير وقال الحافظ محمد شيخ، أحد الناشطين الطوارق إن «السياسة التي اتبعها القذافي كانت «ابقِ كلبك جائعاً حتى يتبعك'، وينطوي هذا على إبقاء الناس فقراء».
وهو قال للطوارق مرات عدة أننا سنحصل على حقوقنا، لكنه لم يفِ بوعوده. حتى أنه في بعض الأحيان أعلن أنه سيعطي أفضلية لبعض الأفراد، ولكن ليس للمجتمع بأسره. وترفرف فوق المنازل الآيلة للسقوط في الطيوري في مدينة سبها، جنوب غرب ليبيا، أعلام من ثلاثة ألوان، هي الأزرق والأخضر والأصفر، تمثل الأمازيغ (أقليات غير عربية).
وقد عانى الأمازيغ، بما في ذلك الطوارق، من التهميش الثقافي والسياسي خلال عهد القذافي، بينما تبنى النظام أيديولوجية عربية شاملة، ورفض الاعتراف بهم كمجموعة عرقية مميزة من السكان الأصليين للبلاد والمنطقة.