تواصلت أمس عمليات قيد الناخبين لانتخابات المجالس البلدية في السعودية، التي سمح فيها بمشاركة النساء لأول مرة ضمن انتخابات الدورة الثالثة، سواء ناخبة أو مرشحة، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة لتمكينها من المساهمة في صناعة القرار وتنمية المجتمع، وذلك من خلال مشاركتها في العمل بقطاع مهم ومتشعب ألا وهو القطاع البلدي.
ورغم ضعف الاقبال في اليومين الماضيين بسبب تزامنها مع بدء الموسم الدراسي للطلاب، وما ترتب عليه من انشغال أولياء الأمور بتلبية متطلبات المدارس لأبنائهم الطلاب إلا أن هناك توقعات بأن تشهد مرحلة قيد الناخبين، والتي تستمر لمدة 21 يوماً عدا أيام الجمعة وبمعدل خمس ساعات يوميا، إقبالا كثيفا من السعوديين والسعوديات، حيث ينتظر ان تشهد الانتخابات البلدية زخماً كبيراً في ظل زيادة نسبة الأعضاء المنتخبين من النصف إلى الثلثين بما يعادل نحو 2106 أعضاء منتخبين.
وتوقع وكيل أمين منطقة الرياض لشؤون بلديات المنطقة ورئيس اللجنة التنفيذية للانتخابات عبدالله العسكر مشاركة ثلاثة ملايين مواطن سعودي في الانتخابات البلدية يستقبلهم 250 مركزاً انتخابياً للمجالس البلدية، مشيراً إلى جاهزية تلك المراكز لاستقبال الناخبين، مؤكداً أن المراكز قادرة على استيعاب هذا الرقم من المواطنين السعوديين، منوهاً أنه في حالة الاحتياج لزيادة عدد المراكز فهناك مراكز احتياطية جاهزة للمشاركة.