تمكنت قوات الجيش الليبي من دخول مدينة صرمان التي تبعد 80 كيلومترا عن العاصمة طرابلس، وتمركزت في وسط المدينة، في وقت يجتمع أطراف الأزمة الليبية الخميس المقبل، في منتجع الصخيرات المغربي، لبدء جولة جديدة من الحوار الليبي، الذي يعقد تحت رعاية الأمم المتحدة.

وأكد شهود لـ«البيان» أن قوات الجيش الليبي دخلت امس مدينة صرمان والانتشار في وسطها وفي أحيائها الإدارية والسكنية. واوضحت المصادر أن ميليشيات فجر ليبيا التي كانت تسيطر على المدينة انسحبت باتجاه مدينة طرابلس.

يُذكر أن صرمان تعد نقطة وصل بين مدينة طرابلس ومعبر رأس جدير الحدودي بين ليبيا وتونس.

وعلمت «البيان» أن الخطوة القادمة هي دخول القوات المساندة للجيش الى مدينة زوارة الاستراتيجية والتي تبعد بمسافة 120 كيلومتراً الى الغرب من العاصمة الليبية وبمسافة 60 كيلومتراً عن معبر رأس جدير الحدودي مع تونس.

في الاثناء ذكرت تقارير صحفية ان أطراف الأزمة الليبية سيجتمعون يوم الخميس المقبل، في منتجع الصخيرات المغربي، لبدء جولة جديدة من الحوار الليبي، الذي يعقد تحت رعاية الأمم المتحدة.

ونقلــت التقــارير ان الجولــة الجديــدة مــن الحــوار الليبــي ستناقش تشكيل حكومة وفاق وطني والملاحق والتعديلات التي أقرها المؤتمر الوطني المنتهية ولايته (برلمان طرابلس).

وأعلنت الأمم المتحدة في نهاية جلسة حوار «جنيف» الأخير أن الفرقاء الليبيين اتفقوا على إنهاء الأزمة السياسية والصراع العسكري في البلاد خلال أسابيع، وأنه لا يوجد بديل من السلام في بلادهم خارج إطار عملية الحوار التي تضع الأسس لتسوية سياسية شاملة.