أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، ضرورة توحيد الكلمة والموقف بين دول الخليج العربية، ومواجهة الدول التي تحاول التدخل بشؤوننا الداخلية إعلامياً، وذلك عبر التصدي للأخبار الكاذبة التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، فيما أكد وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، عبور مستنقع الطائفية وأنه ليس هناك توجه ضد طائفة معينة ولا احتقان، وأوضح أن شيعة البحرين ليسوا من الدرجة الثانية إلا إذا كانوا في إيران.

وقال رئيس الوزراء خلال استقباله، أمس، عدداً من كبار المسؤولين وأعضاء مجلس النواب: «إننا كدول خليجية يجب أن يكون لنا موقف واضح وثابت في مختلف القضايا والتحديات التي تحيط بالمنطقة، وذلك لن يحدث إلا بتوحيد الخطاب الإعلامي الخليجي أولاً»، مؤكداً أن دول الخليج يجب أن تتوجه إلى ما يحقق الوحدة فيما بينها، «لأن ذلك هو السد المنيع للوقوف في وجه كل من يريد اختراق أمن واستقرار دولنا».

إلى ذلك قال وزير الداخلية، إن «الاستنكارات للتدخلات الإيرانية شبيه بالتصويت على عروبة البحرين في 1970، والتدخلات الإيرانية عمل طائفي»، مشيراً إلى أنه «لا مواطنين من الدرجة الثانية، وشيعة البحرين ليسوا من الدرجة الثانية».

وأضاف وزير الداخلية خلال لقائه، أمس، مع فعاليات مجتمعية في نادي الضباط بالمنامة، أن «شيعة البحرين لا يحسون بأنهم من الدرجة الثانية إلا إذا كانوا في إيران»، وذكر «لا نعرف كيف نفسر مقولة الجار قبل الدار في ظل التدخلات الإيرانية في شؤوننا».

وبشأن الوضع الأمني في البحرين، قال الوزير: «نواصل اليوم الجهود التي بدأناها لمعالجة الوضع الأمني، ويجب الاهتمام باحتواء كل ما يتسبب في العنف والكراهية»، معلناً عن إجراءات أمنية لتطوير الأداء الأمني مثل مشروع السياج الأمني.

وذكر الشيخ راشد بن عبدالله، أنه لابد من وضع ضوابط للسفر للمناطق الخطرة، خصوصاً لمن هم دون سن 18 عاماً، وقال «متمسكون بالقانون لمعالجتنا لكافة القضايا، وخصوصاً التدخلات الإيرانية، فلا تردد في اتخاذ القرار وهناك عمل متوازن بوتيرة واحدة لضمان المحافظة على ثبات واستقرار الوضع العام في البحرين».