تناولت الصحافة البريطانية خبر تحرير القوات الإماراتية للرهينة البريطاني، دوغلاس روبرت سمبل من تنظيم القاعدة في اليمن بحملة شكر على العملية النوعية التي أنقذت الرهينة من الإرهابيين.

وذكرت صحيفة «ذي غارديان» أن عملية إطلاق سراح الرهينة على يد قوات من دولة الإمارات العربية المتحدة هي العملية الأولى في حجمها ويدل على قوة الوجود الإماراتي في المنطقة.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن ما أسعد البريطانيين هو تأكيد الإمارات أن الرهينة في مكان آمن الآن وبحالة طيبة وتحت رعاية مسؤولين إماراتيين وبريطانيين.

وقال المحرر في «ديلي ميل» ايموجين كالورد إن وسطاء قبليين نسقوا مع قوات إماراتية لاستلام الرهينة البريطاني المختطف لدى التنظيم منذ فبراير 2014 وهذا النوع من التنسيق والسرية يدل على قوة استخباراتية وعسكرية خليجية لم نعرف عنها من قبل. بدورها، أكدت صحيفة «ذي اندبندنت» ان القوات الإماراتية حاسمة في القضاء على الإرهاب بكل أشكاله في اليمن.

 وأشارت الصحيفة ان مصادرها أكدوا لها أن القوات العسكرية الإماراتية طوقت منزلاً في أحد أحياء مدينة عدن قبل أن تتسلم السبت الماضي الرهينة البريطاني دوغلاس روبرت سمبل وتنقله إلى أبوظبي عبر طائرة نقل عسكرية إماراتية.

وقال محرر الشؤون الخارجية في الصحيفة، سام كايلي، إن الإفراج يأتي في وقت صعب، حيث يعاني اليمن من إرهاب «القاعدة» والحوثي، وإذا ما أخذنا أن الرهينة حرر سالماً فهذا يعتبر نجاحاً كبيراً للإمارات.

وأكدت صحيفة «ديلي ستار» أنه لولا القوات الإماراتية في عدن لما تحرر سمبل. ونوهت الصحيفة إلى أن الرهينة البريطاني خبير نفطي في الستينيات من عمره، اختطف على يد مسلحين من تنظيم القاعدة من مقر عمله في شركة نفطية بمحافظة حضرموت جنوبي اليمن.