أشاد مسؤولون ومحللون بريطانيون بتحرير القوة الإماراتية في عدن الرهينة البريطاني روبرت دوغلاس ستيورات سيمبل، من أيدي تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن، مبدين إعجابهم بالعملية النوعية.
وشدد مدير المركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط في لندن، توني دوهيم ان ما حصل من تمكن القوات الإماراتية في مدينة عدن من إطلاق سراح سيمبل يعتبر عملية نوعية عسكرية استخباراتية ويؤكد ريادة دولة الإمارات في مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط والعالم عامة.
وطلب دوهيم في تصريح لـ«البيان» من الحكومة البريطانية ان تطرد من يعادي دول المنطقة على اراضيها، معللاً إن «هناك من يحمل أفكار من خطفوا الرهينة البريطاني في اليمن ويعيشون في لندن ويهددون امن حلفائنا في المنطقة».
واكد دوهيم ان سبب انتشار افكار «القاعدة» والتشدد في أوروبا يرجع إلى انتشار مؤسسات سياسية المنهج وإرهابية الفعل مثل «الإخوان» على الأراضي البريطانية والسماح لهم بالدعوة لأفكارهم المتطرفة.
الامتنان
وقال الناطق باسم شركة «بريتيش أراب ميديا ووتش» اوليفر لتوين إن التاريخ البريطاني سجل «يوم الامتنان للإمارات»، مضيفاً: «ولن ينسى أهل سيمبل فضل القوات العسكرية الإماراتية في إنقاذ ابنهم من الموت، وبريطانيا تعتز بصداقتها مع دولة الإمارات العربية المتحدة وتقدر جهودها في مكافحة الإرهاب ودعم السلام في العالم».
نكهة إماراتية
وقالت الخبيرة في شؤون «سكوتلانديارد» والاستراتيجية الدولية سارا ديفيدسون ان تحرير الرهينة «فرحة بريطانية بنكهة إماراتية». وأشارت ديفيدسون: «أنجزت الإمارات ما فشل العالم ان يفعله لإنقاذ سيمبل»، مؤكدة أن ما يميز هذه العملية هو عنصر المفاجأة». وأضافت ديفيدسون ان «ما حدث يوكد ان لدى بريطانيا عملاً مشتركاً مع الإمارات في المجال الدبلوماسي والعسكري والاستخباراتي لمواجهة الإرهاب».