أكد خبراء مصريون أن الإمارات أثبتت كفاءتها الأمنية والعسكرية الفائقة بعملية تحرير الرهينة البريطاني، مؤكدين أن العملية تستحق التدريس حتى يتم الاستفادة منها على المستوى الدولي.
وأكد الخبير الأمني المصري مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد نور الدين أن تنفيذ العملية بهذه الصورة الدقيقة يؤكد على الإعداد والتدريب الجيد للعملية ووجود درجة استخباراتية عالية، مشيراً إلى أن أي خطأ في مثل هذه العمليات ينتج عنه مقتل الرهينة.
وتوقع نور الدين في تصريح لـ«البيان» أن يكون دول التحالف العربي في اليمن تعاونت فيما بينها على الصعيد المعلوماتي والاستخباراتي ولكن التنفيذ كان إماراتياً منفرداً، موضحاً أن الأسلوب الذي تم تنفيذ العملية به لا بد أن يدرس حتى يتم الاستفادة منه في مثل هذه العمليات خلال الفترة المقبلة.
ورأى مراقبون أن الوضع في اليمن يزداد صعوبة، ففي الوقت الذي يتم فيه مطاردة الحوثيين في مناطق الشمال استغل تنظيم القاعدة وجود عدن بعيداً عن الحماية وحاولت تثبيت وجودها في المدينة. وأشاروا إلى أن قوات التحالف العربي التي تواجه في الأساس الانقلابيين في اليمن، أصبحت الآن في مواجهة سيناريو كانت جاهزة له، وهي التنظيمات الإرهابية المتمثلة في «القاعدة» و«داعش» في اليمن.