أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي عن أمله في أن تسفر الجهود والاتصالات العربية والدولية الجارية عن إنضاج الحل السياسي للأزمة السورية وفقًا لبيان جنيف 1.

وقال العربي في تصريح أمس إنه «من المتوقع أن تشهد جهود حل الأزمة السورية تقدماً في الوقت الراهن»، مشيراً إلى أن «مجلس الأمن الدولي ولأول مرة أصدر بياناً بالإجماع لكل أعضائه بشأن ضرورة حل الأزمة السورية سلمياً». وأضاف أنه «سوف تبدأ قريباً في جنيف جولة جديدة من المشاورات بين الأطراف المعنية من الحكومة والمعارضة».

وجدد الأمين العام دعمه للجهود التي يبذلها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في هذا الشأن.

واستنكر العربي في بيان مؤخراً، استمرار الضربات الجوية وعمليات القصف العشوائي التي يتعرض لها المدنيون السوريون في مناطق وأحياء مختلفة في البلاد، وخاصة عمليات القصف التي شنّها النظام السوري في الأيام الأخيرة وطالت السوق الشعبية في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، وأودت بحياة العشرات من المدنيين الأبرياء.

ودعا الأمين العام إلى الوقف الفوري لهذه العمليات الموجهة ضد المدنيين، معربًا عن تأييد جامعة الدول العربية للبيان الصادر عن مجلس الأمن بشأن مستجدات الأوضاع في سوريا، الذي طالب بالكفّ عن إيذاء المدنيين والاستخدام العشوائي للأسلحة، واعتبر البيان أن سوريا تشهد أكبر أزمة إنسانية في العالم وتُهدّد أمن وسلامة المنطقة.

وفد معارض

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وفداً من المعارضة السورية في الداخل وصل إلى موسكو أمس لإجراء محادثات تستمر أسبوعاً.

وقالت الناطقة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا، إن الاتصالات مستمرة من أجل التوصل إلى حل المشكلة السورية، وسيتواجد الوفد السوري في موسكو من 23 إلى 30 أغسطس الجاري.

وسيرأس الوفد وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر، العضو في معارضة الداخل، ويرافقه نائبان ورجل أعمال والعديد من المسؤولين السياسيين، وسيلتقون اليوم (الاثنين) نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف.