بغداد– البيان والوكالات
قتل العشرات من تنظيم داعش الإرهابي، وعدد من عناصر الجيش العراقي والبشمركة والحشد الشعبي في قصف ومعارك بمحافظات الأنبار، وصلاح الدين، ونينوى، في وقت أصيب قائد عمليات الأنبار بقصف على الرمادي، بينما أقيل أحد القادة الميدانيين في محافظة الأنبار.
وأصيب قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم محمد المحمدي بجروح جراء سقوط قذيفة هاون أطلقها تنظيم داعش على تجمع عسكري شرقي مدينة الرمادي ونقل إلى أحد مستشفيات بغداد لتلقي العلاج.
ونقلت وكالة الأناضول عن قائد الفرقة السابعة بالجيش العراقي اللواء الركن نومان عبد الزوبعي قوله، إن «قوة من الجيش العراقي بدأت عملية عسكرية واسعة على منطقة أبو دلاية شمالي قضاء حديثة (غربي الرمادي) بالأنبار، التي توجد فيها جيوب لتنظيم داعش». وأضاف أن هذه العملية أسفرت عن مقتل تسعة عناصر من التنظيم، فضلاً عن إصابة ثلاثة جنود عراقيين، وتفكيك 72 عبوة ناسفة زرعها التنظيم في المنطقة ذاتها.
كما أحبطت قوات البشمركة هجوماً لـ«داعش» على قلعة «سمايل بك» في محور سنجار، ما أدى إلى مقتل 18 من المهاجمين.
إقالة
على صعيد مواز، أقال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أحد آمري الفرقة العاشرة في محافظة الأنبار بسبب «إخفاقه في أداء واجبات القيادة ومتطلبات إدارة المعركة». جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الدفاع العراقية أكدت فيه أيضاً استمرار عمليات الجيش في منطقة غربي سامراء. وقال البيان، إنه لا مكان لمن وصفهم بالقادة المتقاعسين، وأكد استمرار عمليات الجيش غربي سامراء لاستعادتها من مسلحي تنظيم الدولة.
هجمات وتفجيرات
وأفاد أفاد مصدر في مليشيات الحشد الشعبي في ناحية تازة جنوبي كركوك بإحباطهم هجوماً لعناصر التنظيم.
وكان مصدر في البشمركة أفاد بأن طيران التحالف نفذ سلسلة ضربات فقتل 31 مسلحاً من التنظيم جنوبي كركوك.