أعلنت جامعة الدول العربية أمس تأجيل اجتماع الدورة العادية الـ144 لمجلس وزراء الخارجية العرب إلى 13 سبتمبر المقبل والذي تترأسه الإمارات خلفاً للأردن، وكان مقرراً عقده يوم 10 من الشهر نفسه.
وبحسب مصدر دبلوماسي عربي، فإن الجامعة قررت تأجيل الاجتماع بسبب انشغال الوزراء في عدد من الجولات الخارجية والداخلية ومرافقتهم لقادة الدول في جولاتهم الخارجية.
وأوضح المصدر أن وزراء الخارجية سيعقدون يوم 27 أغسطس الجاري اجتماعاً مشتركاً مع وزراء الدفاع العرب بالقاهرة، حيث سيقر الاجتماع مشروع البروتوكول الخاص بإنشاء القوة العربية المشتركة.
ووفق ما أشار إليه المستشار العسكري للأمين العام للجامعة اللواء أركان حرب محمود خليفة، فإن «هناك دولاً أرسلت موافقة فعلية»، من دون أن يسميها، مؤكداً في الوقت ذاته أنه «أياً كان العدد الذي سيقوم بالتوقيع على البروتوكول سيتم تشكيل القوة العربية، وليس إلزاماً أن تكون القوة بإجمالي كل الدول العربية».
وأفاد بأن «القوة العربية المشتركة ستكون جاهزة لتنفيذ أية مهام، بعد المصادقة والتوقيع على البروتوكول»، موضحاً أن «هذا البروتوكول من شأنه أن يحدد مهام القوة والقيادة والسيطرة والمخصصات المالية كدعم مادي أو الإنفاق والتمركز والأحجام والاشتراك من عدمه»، لافتاً في الوقت ذاته إلى «أنه يمثل مرونة كاملة في كل الأمور».
تأكيد
وشدد اللواء خليفة، على عدم وجود خلافات أو رفض كامل لفكرة تشكيل القوة، قائلاً إن «الدول التي لن توقع لم ترفض رفضاً قاطعاً ولا توجد دولة قالت إنها رفضت تماماً، وإنما كل دولة قد تكون لديها دساتيرها وقوانينها، وأيضاً قد تكون هناك دولة ترى أنه ليس لديها احتياج في الوقت الراهن للانضمام ولكن نحن نحترمهم تماماً ونحترم رغبتهم».
ومن المقرر أن يناقش جدول أعمال الدورة الجديدة لمجلس الجامعة مشروعات البنود التي سيعدها المندوبون الدائمون في اجتماعاتهم التحضيرية يومي 11 و12 سبتمبر المقبل، ويتصدرها «صيانة الأمن القومي العربي، ومكافحة الجماعات الإرهابية المتطرفة، وبند حول الاعتداءات الحوثية وقوات صالح على الشعب اليمني، والإرهاب والمجازر التي ترتكبها عصابات داعش في الأراضي الليبية».
ويتضمن مشروع جدول الأعمال تطورات التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي – الإسرائيلي، وتفعيل مبادرة السلام العربية.
كما يتضمن الجدول بنوداً حول الحفاظ على الموارد المائية والأمن المائي، وسرقة إسرائيل للمياه في الأراضي المحتلة، والجولان السوري المحتل، وتطورات الوضع في سوريا، والتضامن مع الجمهورية اللبنانية، وتطورات الأوضاع في ليبيا واليمن، واحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، ودعم السلام والتنمية في السودان، والحصار المفروض على السودان من قبل الولايات المتحدة.