بغداد، دمشق - البيان والوكالات
قتل 17 عنصراً من تنظيم داعش الإرهابي بضربات للتحالف الدولي في العراق، بينما قتل قياديان في التنظيم بضربة للتحالف الدولي على مدينة الرقة في سوريا.
وأعلنت الشرطة العراقية أمس، مقتل 17 من عناصر تنظيم داعش في قصف لطيران التحالف الدولي استهدف مواقع للتنظيم شمالي بعقوبة مركز محافظة ديالى (57كم شمال شرقي بغداد).
وقالت المصادر إن طيران التحالف الدولي نفذ طلعات جوية على مواقع تنظيم داعش في قرى حدودية تابعة لناحية قرة تبة شمالي بعقوبة تمكنت خلالها من قتل 17 من عناصر التنظيم. وأضافت المصادر أن من بين القتلى مسؤول التدريب العسكري واللياقة البدنية أبو فهد الفهداوي، وهو ضابط سابق في القوات الخاصة في الجيش العراقي المنحل.
مقتل قيادي
في سوريا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن عنصرين من تنظيم داعش قتلا جراء قصف لطائرات التحالف استهدف آلية كانا يستقلانها في منطقة بغرب مدينة الرقة. وقال المرصد في بيان أمس، إن أحد القتلى هو قيادي أمني في التنظيم.
إلى ذلك، سلّم سفير باكستان في بغداد، محمد افتخار أنجم، دعوة رسمية لوزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري، لحضور المؤتمر المزمع عقده في إسلام آباد في ديسمبر المقبل إلى جانب الكثير من دول العالم لتضافر الجهود ومكافحة الإرهاب.
وأكد أنجم للجعفري «حرص بلاده على مشاركة العراق لما له من ثقل في الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية»، وذلك اثناء استقبال الجعفري في مبنى الوزارة ببغداد، السفير افتخار أنجم، وسفير أفغانستان، عبد الجميل برواني، المعتمدين لدى العراق.
وذكر بيان لمكتب الخارجية أنه «جرى خلال اللقاء استعراض الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب». كما أشار إلى تأكيد الجعفري على ضرورة تضافر جهود دول العالم كافة لمواجهة الخطر العالمي المشترك المتمثـل بعصابات داعش الإرهابية»، موضحاً أن «عناصر داعش يستهدفون مظاهر الحياة في كل بلدان العالم ما يتطلب وقفة إنسانية مع أي بلد يتعرض لهذا الخطر». وقال الجعفري للسفيرين إن «العراق يستثمر كل الاجتماعات والمحافل الدولية ليوصل صوته ويسمع الجميع حجم التضحيات التي يقدمها أبناؤه في حربه ضد داعش وينقل صورة وبشاعة الجرائم التي يرتكبها الإرهاب».