قال مسؤول يمني في الرياض لـ«البيان» إن الحياة الطبيعية بدأت تعود تدريجياً إلى مدينة عدن في جنوب اليمن، غير أن صعوبات عدة تواجه علاج جرحى الحرب بعدما دمرت البنية التحتية للقطاع الصحي بالكامل في عدن التي يفد إليها يومياً مئات الجرحى من المناطق المحررة ، على اعتبار أنها تحولت إلى مركز الإغاثة الرئيس على مستوى الجمهورية اليمنية بفضل الجهود الحثيثة التي تبذلها الإمارات والسعودية.
وأكد عضو مؤتمر الرياض والناشط والأكاديمي اليمني السفير د. محمد عبد المجيد القباطي أن الهلال الأحمر الإماراتي يقوم بجهود جبارة يدركها كل أبناء اليمن في عمليات الإغاثة إلى جانب إخوتهم السعوديين، ما أسهم في إنقاذ مئات اليمنيين من الهلاك، مشيراً إلى أن التاريخ اليمني سوف يسجل لدولة الإمارات دورها السياسي والعسكري والإنساني في مساعدة الشعب اليمني في محنته الحالية.
وأضاف، في تصريح لـ«البيان»، أن عدن هي الآن مركز الإغاثة الأساسي في اليمن، وأن الحياة فيها باتت مستقرة، وفتحت فيها الأسواق والمحلات التجارية مع وصول عدة سفن إغاثية. وأوضح أن عدن تواجه الآن مشكلة حقيقية في إعادة تأهيل البنية التحية للقطاع الصحي وتوفير العلاج اللازم لآلاف الجرحى ممن يتواصل تدفقهم إلى مدينة عدن.