شنت إسرائيل غارة جوية في محافظة القنيطرة السورية أمس بعد ساعات من سلسلة ضربات مماثلة استهدفت 14 موقعاً داخل الأراضي السورية.
وتضاربت الروايات بشأن هوية القتلى الخمسة، حيث زعمت إسرائيل أنهم من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية واتهمت المجموعة بأنها مسؤولة عن إطلاق صواريخ من الجانب السوري سقطت في الجليل والشطر المحتل من هضبة الجولان، الأمر الذي نفته حركة الجهاد.
واتهم الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية عمانوئيل نحشون، قائد الوحدة الفلسطينية في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني سفيد ازدي، بتسهيل المهمة لحركة الجهاد.
وفي سوريا أكد التلفزيون الرسمي أن طائرة إسرائيلية من دون طيار استهدفت سيارة مدنية في قرية الكوم الواقعة في ريف القنيطرة، مضيفاً أن الغارة أدت إلى مقتل خمسة مدنيين، فيما جاءت رواية المرصد السوري لحقوق الإنسان مغايرة للروايتين وأكدت مقتل عنصرين من ميليشيات الدفاع الوطني الموالية للنظام السوري وثلاثة أشخاص آخرين لم تحددهم.
على الجبهة الداخلية السورية، نفذ الطيران الحربي السوري عشر غارات مكثفة على غوطة دمشق وحلب وريفها تزامناً مع الذكرى الثانية لمجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام في الغوطة في أغسطس 2013.
وأقدم تنظيم داعش الإرهابي على هدم دير مسيحي تاريخي في ريف حمص ونقل عشرات المخطوفين المسيحيين إلى الرقة، في وقت أكدت الولايات المتحدة أن سماح تركيا للتحالف الدولي ضد «داعش» باستخدام قاعدة انجرليك الجوية ليس كافياً وطالبها بفعل المزيد، فيما من المتوقع نشر المجموعة الثانية من مقاتلي المعارضة السورية الذين دربهم التحالف في تركيا خلال أسابيع.
