لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
كان الأسبوع الماضي حافلاً بالأحداث العربية والدولية حيث تصدرها ملف الإرهاب الذي فاز بالنصيب الأكبر، حيث فتحت الجامعة العربية الثلاثاء الماضي الباب أمام الدول الأعضاء لدعم حرب ليبيا ضد الإرهاب، فيما لا يزال الجيش المصري يواصل ضرباته لدحر المتشددين في سيناء، بينما شهدت بانكوك انفجارات أودت بحياة 27 شخصاً، وكان للعناية الإلهية فضل في إنقاذ مواطن، بينما عاد رئيس وزراء ليبيا عن قرار استقالته التي فجرها في وقت سابق على الهواء.
بدء معركة الحديدة بعد تحرير 5 محافظات الحرس الثوري درّب خلية «حزب الله» الكويتية وقالت المصادر إن عناصر تابعة لتلك الخلية تلقت تدريبات على كيفية استخدام القذائف الصاروخية «آر بي جي» والمواد المتفجرة في مواقع عسكرية تابعة للحرس الثوري في إيران قبل عام. وأضافت أن ضبط الخلية جاء بعد أن ضبطت دولة إقليمية قيادياً في حزب الله لديها، الذي اعتراف بدوره بارتباطه بالحزب وأبلغ عن خليتي البحرين والكويت. يأتي ذلك في وقت قررت النيابة العامة الكويتية حجز سبعة متهمين في القضية على أن تستكمل التحقيقات معهم، لافتة إلى أن عدد المتهمين في ازدياد، وأن هناك قرارات بضبط وإحضار أشخاص عدة وردت أسماؤهم في التحقيق، بينما أصدر النائب العام قراراً بمنع نشر أي أخبار أو بيانات عن القضية. الاحتلال يعدم فلسطينيين ميدانياً العراق يواصل معركته ضد الفساد و«داعش» وقال الناطق باسم محافظ الأنبار حكمت سليمان إن القوات الأمنية تمكنت من تحرير مديرية مرور المحافظة وحي الزيتون القريب منها في منطقة الخمسة كيلو غربي الرمادي. وأضاف أن القوات الأمنية دخلت منطقتي التأميم والملعب جنوب الرمادي بعد معارك أسفرت عن مقتل 30 إرهابياً. الأسير أسيراً وأضاف المصدر أن الموقوف «كان يستخدم جواز سفر مزوراً ويحاول الذهاب إلى مصر». ونشرت الوكالة اللبنانية صورة التقطت للأسير بعد اعتقاله ويبدو فيها حليق اللحية والرأس. ضربات للجيش المصري على اتجاهين تحطّم طائرة إندونيسية ومقتل جميع ركابها 27 قتيلاً بانفجار في بانكوك ونجاة مواطن وقال والد الشاب د. يوسف القصير، الذي كان في بانكوك مع عائلته لقضاء الإجازة السنوية منذ أسابيع، إن العائلة توجهت يوم الانفجار إلى هناك بغرض التسوق في أحد المراكز القريبة من موقع الحادث وأثناء وجودهم، انفصل ابنه محمد عن العائلة للتعرف إلى الشوارع الجانبية، وفجأة سمع صوت انفجار كبير، وبدأت الشظايا بالتطاير في كل مكان، وأصابته في ذراعه بجروح، كما سببت الطبقة الكثيفة من الدخان والغبار ألماً شديداً في عينيه. سلفا كير يمتنع عن توقيع اتفاق سلام مع مشار دعم عربي لليبيا والثني يعود عن نيته الاستقالة وتعرض الثني للإحراج خلال مقابلة تلفزيونية مع إلقاء اللوم على حكومته لانعدام الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والوضع الأمني المقلق في المناطق التي تسيطر عليها. وقال خلال المقابلة: «إذا كان خروجنا هو الحل فأعلنها على الهواء، أنا أتقدم باستقالتي». وقال الناطق باسم الحكومة حاتم العريبي إن «رئيس الوزراء لم يتقدم باستقالته إلى البرلمان. لقد تراجع عن إعلانه السابق.
بعد أن حررت المقاومة اليمنية محافظة شبوة لتصبح المحافظة الخامسة التي يتم تحريرها من سيطرة الانقلابيين، بدأت معركة تحرير الحديدة من أيدي مليشيات الحوثيين.
وانسحبت الميليشيات الانقلابية من مدينة عتق، عاصمة شبوة، واتجهت صوب محافظة البيضاء، بعد اتفاق مع قائد المحور العسكري هناك عوض بن فريد. وبموجب الاتفاق الذي تم في عتق وشاركت فيه شخصيات من قبائل المحافظة وقيادات في المقاومة سلمت المدينة إلى ممثلي القبائل والمقاومة بعد قبول المليشيات الانسحاب تفادياً للخسائر في المعركة.
وفي محافظة تعز، استكملت المقاومة والجيش الوطني السيطرة على مبنى المجمع الحكومي بشكل كامل ومنزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح بعد اشتباكات عنيفة. كما سيطرت على مبانٍ في حي حوض الأشراف بالقرب من القصر الجمهوري، الذي تتمركز فيه قوات الرئيس السابق المزودة بأسلحة ثقيلة تستهدف الأحياء السكنية، ولم يتبق إلا القليل لتحرير كامل المحافظة.
أفادت مصادر كويتية مطلعة أن الخلية المرتبطة بـ«حزب الله» اللبناني التي ضبطت أخيراً في البلاد تلقت تدريباتها على أيدي الحرس الثوري الإيراني.
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد الأسبوع الماضي، فلسطينيين اثنين بزعم محاولتهم طعن جنود على حواجز في الضفة الغربية.
وادعى بيان لجيش الاحتلال أن فلسطينياً يحمل سكيناً هاجم مجموعة من الجنود على طريق 443 وأصاب أحدهم بجروح وقام الجنود بإطلاق الرصاص عليه، ما أدى إلى استشهاده. كما قتل جنود الاحتلال فتى فلسطينياً آخر عند حاجز زعترة شمال الضفة الغربية المحتلة.
على صعيد آخر، ومواصلة لسياسة العنف التي تنتهجها إسرائيل، أغلقت سلطات الاحتلال ثلاثة من مداخل قرية العيسوية بالمكعبات الإسمنتية والأتربة، كإحدى وسائل العقاب الجماعي ضد سكان القرية بدعوى إلقاء الحجارة ووقوع مواجهات في شوارع القرية.
واصل رئيس الوزراء حيدر العبادي خطواته لمواجهة الفساد وتقليل النفقات، حيث قرر إلغاء مواقع المستشارين في الوزارات «خارج الملاك» وتحديدها بخمسة مستشارين لكل رئاسة، مشيراً إلى أن أصحاب الامتيازات والفاسدين يحاولون عرقلة العملية الإصلاحية بخلط الأوراق وحرف المطالبات الشعبية عن هدفها الحقيقي.
في الأثناء، دارت اشتباكات عنيفة وسط مدينة الرمادي، حيث نجحت القوات العراقية من حسم المعركة على أطراف المدينة ونقلها إلى وسطها في هجوم محكم للقوات الأمنية من عدة محاور ضد تنظيم داعش.
أوقفت أجهزة الأمن اللبنانية السبت الماضي، الإرهابي المتطرف أحمد الأسير بعد أن غيّر مظهره وحاول الفرار إلى الخارج بجواز مزور عبر مطار بيروت. وقال مصدر أمني مسؤول إن الأسير، الفار منذ عامين والملاحق لتورطه في معارك دامية ضد الجيش، أوقف في مطار بيروت الدولي بينما كان يحاول الهرب من البلاد، مشيراً إلى أنه غيّر مظهره الخارجي وحلق لحيته.
وجه الجيش المصري ضربات خلال الأسبوع الماضي موجعة للإرهابيين على اتجاهين شمالي سيناء وفي الغرب قرب الحدود الليبية أسفرت عن مقتل تسعة إرهابيين واعتقال 14 آخرين. وفي سيناء، استهدفت «الأباتشي» إرهابيين كانوا يستقلون سيارة ودراجات نارية، ما أسفر عن مقتل ثمانية منهم، فيما قتلت القوات البرية عنصراً مطلوباً من تنظيم «بيت المقدس» جنوب رفح، وضبطت خلية إرهابية جنوب الشيخ زويد. غرباً وعلى الحدود مع ليبيا، أكد الناطق العسكري ضبط 10 إرهابيين في محيط منطقة سيوة، وذلك أثناء محاولتهم الهروب.
في كارثة جوية هزت أندونيسيا الأسبوع الماضي أكّد مسؤول في وزارة النقل العثور على حطام طائرة تابعة لشركة تريجانا للخدمات الجوية، بعدما فقدت وعلى متنها 54 شخصاً في منطقة بابوا بشرق البلاد الأحد الماضي في أحدث كوارث الطيران بالدولة الواقعة جنوب شرق آسيا.
وقال المدير العام للنقل الجوي سوبراسيتو إن طائرة شركة تريجانا التي فقد الاتصال بها عثر عليها في منطقة بيب في جبال بينتانج، وإن سكاناً هناك أبلغوا بأن الطائرة تحطمت في جبل تانجوك.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مدير العمليات بشركة تريجانا بيني سوماريانتو انه خلال 30 دقيقة من معرفة الخبر أرسلت الشركة طائرة أخرى في نفس المسار لكنها لم تعثر على شيء بسبب سوء الأحوال الجوية.
ووفقاً لحساب الوكالة الرسمي على تويتر فإن الطائرة تابعة لشركة تريجانا للخدمات الجوية، وكانت تقل 44 راكباً بالغاً وخمسة من أفراد الطاقم وخمسة أطفال ورضع. وكانت الطائرة في طريقها من مطار سينتاني في جايابورا إلى أوكسيبيل عاصمة إقليم بابوا.
قتل 27 شخصاً، وأصيب العشرات الاثنين الماضي بانفجار دراجة نارية ملغومة خارج مزار هندوسي في العاصمة التايلندية بانكوك. وأنقذت العناية الإلهية الشاب المواطن محمد يوسف القصير من نيران الانفجار، الذي أصابه بجروح بسيطة نتيجة تعرضه لشظايا الانفجار الذي كان يبعد أمتاراً قليلة عنه.
بدورها، قالت الشرطة إن بين القتلى صينياً وفلبينياً، فيما أفاد المركز الطبي للحالات الطارئة أن أكثر من 80 شخصاً أصيبوا بجروح في الانفجار القوي الذي وقع وسط المدينة في ساعة الذروة.
في خطوة أثارت غضب الولايات المتحدة، امتنع رئيس جنوب السودان سلفا كير الاثنين الماضي عن التوقيع على اتفاق سلام في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية في البلاد واقترحت الحكومة مشروع اتفاق، غير أنها طلبت 15 يوما إضافيا للتوقيع عليه بشكل نهائي.
ووقع أمين عام الحزب الحاكم في جنوب السودان وحركة التمرد اتفاقا للتوصل الى السلام، لكن الحكومة بحاجة الى 15 يوما لوضع اللمسات النهائية على الاتفاق، بحسب كبير الوسطاء. ووقع أمين عام الحزب باغان اموم ونائب الرئيس السابق رياك مشار الاتفاق. لكن الوسطاء أعلنوا أن اموم لا يمثل الحكومة. وتم التوقيع تحت أنظار الرئيس سلفا كير الذي صافح مشار.
وقال كبير الوسطاء سيوم مسفين «لدى الحكومة تحفظات» وقررت العودة الى جوبا لإجراء مشاورات، مضيفاً «خلال الأيام الـ15 المقبلة، سيعود الرئيس الى أديس أبابا لوضع اللمسات النهائية على اتفاق السلام».
في غضون ذلك، ذكرت الخارجية الأميركية أنها ستدرس سبل زيادة تبعات التعنت إذا لم توقع حكومة جنوب السودان على اتفاق السلام، معربة عن أسفها الشديد لقرار سلفا كير عدم التوقيع على الاتفاق.
فتحت جامعة الدول العربية الثلاثاء الماضي الباب أمام الدول الأعضاء لدعم حرب ليبيا ضد الإرهاب، وأوصى مجلس الجامعة في اجتماع طارئ بالقاهرة باستراتيجية عسكرية في هذا الشأن. يأتي ذلك في وقت عاد رئيس الوزراء المعترف به دولياً عبدالله الثني عن نيته الاستقالة.
