أكد ولي عهد الاردن الأمير الحسين بن عبدالله أن «الإرهابيين استغلوا الشباب»، داعيا لاستثمار طاقات هذه الفئة في صناعة السلام.
وقال الأمير في افتتاح أعمال «المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن» في محافظة مادبا أمس، إن الطغاة والمحتلين والإرهابيين. ومنهم القاعدة وداعش، استغلوا الشباب وطاقاتهم. وأضاف أنه حان الوقت لنسخر تلك المعادلة في صناعة السلام، لبناء أجيال قوية لا تتأثر بشعارات ذوي الاجندات أيا كانت. واعتبر الأمير الشاب ان الفرصة أمامنا لإحداث تغيير جذري في المستقبل. فرصة علينا الإسراع باغتنامها، لأن الشباب فئة مستهدفة من الكثيرين. ونحن في سباق لكسب عقولهم. واضاف: «نحن في سباق مع أجندات تصطاد الطاقات وتجيشها لخدمة أغراضها. وفي سباق مع الزمن لأن مستقبلنا لا يتحمل هدر إمكانيات جيل اليوم».
وقال ولي عهد الاردن ان المملكة ستعمل من خلال عضويتها في مجلس الأمن على إقرار أجندة حول الشباب والأمن والسلام من قبل المجلس لكي نضمن دور الشباب في الأمن وصناعة السلام المستدام.
من جهته، عبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري في كلمة مسجلة عن أمله بان «تشجع الرسالة المنبثقة عن هذا المنتدى الشباب في العالم على الاقتداء بالأمير حسين والتحرك بشكل متعاون ومع رؤية وبالثقة اللازمة للسنوات القادمة». واكد ان «الكراهية ليست الجواب لأي سؤال نسأله، والعنف يميل بشكل كبير إلى إنتاج المزيد من العنف».