قال الناطق الرسمى باسم مجلس الوزراء المصري، السفير حسام القاويش، إنه «لوحظ خلال الفترة الماضية، تداول عدد من التصريحات الكاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي منسوبة إلى رئيس مجلس الوزراء، والوزراء، ورؤساء الهيئات والمصالح الحكومية، بل إن البعض يتداول مثل هذه التصريحات على أنها منشورة في صحف أو مواقع إلكترونية منسوبة لأصحابها، ولا أساس لذلك من الصحة عند الرجوع للمصادر المنقولة عنها».
وأضاف القاويش، لا هدف لمن يقومون بمثل هذه الأفعال من أعداء الوطن، إلا إرباك المشهد، وإحداث بلبلة في المجتمع، في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد، خصوصاً أن الدولة على أبواب المرحلة الأخيرة من خطوات خريطة الطريق التي ارتضاها المصريون لبناء دولتهم الحديثة.
وأهاب الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء، بجموع الشعب المصري، عدم الانسياق وراء مثل هذه الأخبار المغلوطة، وألا يستقوا معلوماتهم إلا من مصادرها الموثوقة، علماً بأنه تم تكليف الأجهزة المعنية بتتبع المصادر الأصلية لنشر مثل هذه الأخبار، واتخاذ الإجراءات القانونية ضدها.