شدد وزير الخارجية الليبي محمد الدايري، أن بلاده تنتظر اجتماع مجلس الدفاع العربي الذي سيلتئم في القاهرة الخميس المقبل للنظر في إعلان القوة العربية المشتركة، موضحاً أنه لم ولن يطلب تدخلاً برياً في ليبيا.
وأكد الدايري في تصريح لإحدى الفضائيات الليبية على طلبه من الجامعة العربية توفير غطاء جوي للجيش في حربه على داعش في سرت ومده بالأسلحة والذخيرة، مشيراً إلى أنه لم ولن يطلب تدخلاً برياً في ليبيا، وشدد على أن بلاده تنتظر اجتماع مجلس الدفاع العربي الذي سيلتئم في القاهرة الخميس المقبل للنظر في إعلان القوة العربية المشتركة. وطالب بتفعيل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2214 وخاصة فقرته الثامنة والتي تنص بصريح العبارة على منح الموافقة لتسليح الجيش الليبي التابع للحكومة الشرعية في حربه ضد داعش أو القاعدة باعتبار افتقار الجيش للسلاح والذخيرة.
وذكر الدايري أن اجتماع مجلس الدفاع العربي الذي سيعقد الخميس المقبل سيدرس حيثيات تشكيل القوة العربية المشتركة. وللتذكير فإن مجلس الدفاع يضم وزراء الخارجية والدفاع العرب ولم يجتمع منذ التوقيع على اتفاقية الدفاع العربي المشترك في سنة 1950 وقد تم تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك عند احتلال العراق للكويت.
خلافات
وعن تفاصيل وكواليس اجتماع المندوبين الدائمين لدى الجامعة العربية، وما إذا كانت هناك خلافات وتحفظات من طرف بعض الدول العربية حول طلب ليبيا، أشار محمد الدايري أن مندوب الجزائر فقط طلب توضيحات حول استراتيجية الجامعة ورؤيتها للأزمة الليبية لكن عند التصويت على قرار دعم الجيش الليبي صوت مندوب الجزائر لصالح القرار.
دعا الدايري إلى عدم انتظار توصل الفرقاء السياسيين للتوقيع على تشكيل حكومة التوافق وربط تسليح الجيش بذلك الإنجاز الذي يبدو شبه مستحيل على الأقل في الإطار الزمني الذي حدده المبعوث الدولي ليون أي نهاية الشهر الجاري.