أكد أمين مجلس محافظة ديالى خضر العبيدي أمس، أن أغلب مديري الوحدات الإدارية في المحافظة مضى عليهم أكثر من 10 سنوات في مناصبهم، معتبراً بقاءهم بأنه خطأ جسيم، مطالباً بإعفائهم تلبية لمطالب المتظاهرين، فيما عزا السبب إلى أنهم حولوا مناطقهم إلى خراب بسبب نقص الخدمات.

وقال العبيدي إن اغلب مديري الوحدات الإدارية في ديالى سواء في الأقضية أو النواحي مضى على وجودهم في مناصبهم أكثر من 10 سنوات، لافتاً إلى أن ذلك يعد خطأ جسيماً تتحمل مسؤوليته الحكومة المركزية، لأنها لم تفعل قانون انتخاب مجالس الأقضية والنواحي والذي من خلاله يتم اختيار مديرين جدد يكونون أكثر قدرة في توفير الخدمات.

وأضاف العبيدي ان بعض مديري الوحدات الإدارية متهمون بالفساد واستغلال المنصب لتحقيق منافع شخصية وبعضهم عليهم ملفات في القضاء، موضحاً أن الضغوط السياسية وارتباط البعض بتيارات متنفذة ساعدهم في البقاء لسنوات طويلة رغم أنهم حولوا مناطقهم إلى خراب بسبب نقص الخدمات الأساسية.

وأشار أمين مجلس ديالى إلى أن المطلب الأول لمتظاهري المحافظة في أغلب المدن هو تغيير مديري الوحدات الإدارية، داعياً مجلس ديالى إلى اتخاذ قرار جريء لتصحيح الأخطاء المتراكمة من خلال إعفاء المديرين الذين مضى عليهم 10 سنوات وإحالة من عليه مؤشرات الفساد إلى النزاهة فوراً، وذلك استجابة لمطالب المتظاهرين.