أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن خمسة معتقلين إداريين قابعين في سجن النقب الصحراوي، شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام، تزامناً مع تحسن الحالة الصحية للأسير محمد علان، فيما قمعت قوات الاحتلال المسيرات الأسبوعية التي خرجت في الضفة الغربية بالتزامن مع الذكرى الـ48 لإحراق المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن خمسة معتقلين إداريين قابعين في سجن النقب الصحراوي شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام، مشيرة إلى أنهم أعلنوا عن خوض الإضراب المفتوح احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري بحقهم.
من جهته، ذكر بيان لمستشفى «برزلاي» الإسرائيلي في عسقلان المحتلة أن حالة الأسير محمد علان باتت مستقرة ويتلقى التغذية عبر الوريد.
وجاء في بيان للمستشفى أنه ستجري محاولات لتغذية الأسير علان عبر الفم، وذلك بعد أن فك إضرابه عن الطعام الذي استمر 65 يوماً.
في سياق آخر، قمعت قوات الاحتلال المسيرات الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان في الضفة الغربية، ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وأصيب ثلاثة مستوطنين بجروح وصفت بالبسيطة جراء إلقاء حجارة عليهم على طريق 443 شمال غرب مدينة القدس المحتلة، وفقا لما نشره موقع شرطة الاحتلال أمس.
وأشار الموقع بأن المستوطنين أصيبوا نتيجة تطاير زجاج السيارة التي كانوا يستقلونها بعد إلقاء الحجارة عليها من قبل شبان فلسطينيين.
إحراق «الأقصى»
إلى ذلك، وفي الذكرى الـ48 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار المفروض على قطاع غزة، أن المسجد الأقصى لا يزال يتعرض للإحراق حتى يومنا هذا لكن بأشكال متعددة.
وشدد الخضري في بيان على أن المسجد يتعرض للاقتحامات اليومية والحفريات المستمرة والتهويد وهدم ومصادرة البيوت وملاحقة واعتقال المقدسيين.
وقال الخضري: «ألا يكفي هذا كله للتوحد وإنهاء الانقسام ما يمنحنا مزيداً من القوة في مواجهة التحديات المختلفة».
ودعا إلى ضرورة نبذ الخلاف والتوحد فلسطينياً وعربياً وإسلامياً لإنقاذ المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، إضافة لضرورة تحرك أحرار العالم لإنقاذ القدس وحمايتها من الممارسات الإسرائيلية.
وقال الخضري: «شعبنا تواق للحرية والانعتاق من الاحتلال»، داعياً المجتمع الدولي لمساعدته في حريته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
