حجب الانقلابيون الحوثيون أمس، الموقع الإلكتروني لصحيفة «البيان» عن المتصفحين في اليمن، ضمن سلسلة من الإجراءات القمعية، التي شملت اعتقال أكثر من 13 صحافياً وطالت مواقع إلكترونية وصحفاً محلية تعارض الانقلاب.
وقال متصفحون في اليمن، إنهم فوجئوا صباح أمس، بحجب موقع «البيان» الإلكتروني الذي يتصفحه آلاف القراء اليمنيين يومياً، وتنقل عنها عدد كبير من وسائل الإعلام اليمنية باعتبارها من أهم المنافذ الإعلامية، التي تتناول الشأن اليمني بمختلف فنون التحرير الصحافي منذ عقود.
ومنذ مارس الماضي ينفذ الانقلابيون حملة اعتقالات ومداهمات لمكاتب المؤسسات الإعلامية والصحف ونهب محتوياتها، بسبب فضحها لممارسات هذه الجماعة حتى اضطرت كل الصحف المستقلة والمعارضة إلى التوقف عن الصدور، كما تم اعتقال عشرات الصحافيين بسبب مواقفهم المهنية في كشف الانقلابيين، فيما اضطر عشرات الإعلاميين إلى الخروج من مناطق سيطرة المتمردين تفادياً للملاحقة.
الانقلابيون الذين فشلوا في إقناع الشعب اليمني بالخطوة التي أقدموا عليها، وبعد الهزائم التي منيت بها قواتهم، وتزايد أعداد المنخرطين في المقاومة والنسخة الشعبية عليهم، اتجهوا نحو حجب مصادر المعلومات فحجبوا كل المواقع الإلكترونية المحلية المستقلة والمعارضة، كما أقدموا على حجب مواقع كبرى المؤسسات الإعلامية العربية.
