استفاق الأسير محمد علان من غيبوبة دخل فيها مساء اول من امس واستمر في إضرابه عن الطعام، ورفض أن يتناول أية مواد غذائية، بالتزامن مع رضوخ إدارة سجون الاحتلال لبعض مطالب الأسرى بعد خوض سلسلة من الخطوات الاحتجاجية وتعليقها في إطار المفاوضات.

وأكد نادي الأسير أنه وعلى ضوء زيارة مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس فإن الأسير محمد علان والمتواجد في مستشفى برزلاي مستمر في إضرابه عن الطعام، ورفض أن يتناول أية مواد غذائية.

وجدد بولس تأكيد الأطباء في برزلاي التزامهم بعدم إجباره على أخذ أي مواد غذائية، وفقط ما يزود به هو بعض من المدعمات عبر الوريد والتي لا تؤثر على إضرابه.

 

خطر

وفي ذات السياق، أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة والذي كان في زيارة للأسير محمد علان في مستشفى برزلاي الإسرائيلي، أنه استفاق من الغيبوبة التي دخل فيها ليلة الأربعاء، ونقل الى العناية المكثفة وتحت العناية الطبية. وأضاف: «محمد فاق جزئيا من غيبوبته ولا يزال حسب الأطباء تحت الخطر الشديد، بالرغم من وجود تحسن طفيف على حالته الصحية، وأن الأطباء قرروا إبقاءه في العناية المكثفة عدة أيام، لأنه بحاجة الى العلاج المكثف حتى لا يتكرر ما حصل معه ليلة أمس من تداعيات صحية».

 

رضوخ

في الاثناء أكد الأمين العام للجبهة الشعبية، الأسير أحمد سعدات أن إدارة سجون الاحتلال رضخت لبعض مطالب الأسرى بعد خوض سلسلة من الخطوات الاحتجاجية وتعليقها في إطار المفاوضات.

وأشار سعدات خلال زيارة محامي نادي الأسير له في سجن «نفحه»، حسب بيان لنادي الأسير امس، إلى أن إدارة السّجن اتخذت قراراً بعدم اقتحام قوات القمع «المتسادة» للأقسام، والموافقة على زيارة الأخ والأخت لأسرى قطاع غزة في حالة وفاة الوالدين، والموافقة على زيارة أبناء أسرى القطاع تحت سن 16 عاماً بدون تصاريح، إضافة إلى تزويد غرف الانتظار في «أوهلي كيدار» و«الرملة» بوسائل تهوية.