أيد مجلس الأمن الدولي بطريقة غير مباشرة قرار مجلس الجامعة العربية الصادر الثلاثاء الماضي في ختام اجتماعه الطارئ، الذي عُقد على مستوى المندوبين الدائمين لبحث الأوضاع في ليبيا، في وقت ارتفعت الأصوات الداعية إلى تشكيل حكومة وفاق وطني تشمل جميع الأطراف للإسراع بإنهاء حالة الانقسام الماثلة.

وفي تطور إيجابي قال مندوب ليبيا في الأمم المتحدة السفير إبراهيم الدباشي، «إن مجلس الأمن الدولي أصدر بياناً صحافياً حول جرائم داعش في سرت والإرهاب في ليبيا، أيد فيه بطريقة غير مباشرة قرار الجامعة العربية، حيث أكد تصميمه على إيجاد جهد مشترك بين الحكومات والمؤسسات، بما في ذلك حكومات ومؤسسات المنطقة الأكثر تضرراً (وهي المنطقة العربية)، لمواجهة داعش والقاعدة وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة، ومن بينها القرار 2214 الذي استند عليه قرار الجامعة العربية».

وعبر أعضاء مجلس الأمن في البيان على نسخة منه عن تعاطفهم العميق وتعازيهم لأسر الضحايا والحكومة الليبية.من ناحيته، أعرب وزير الخارجية الليبي محمد الدايري، عن أمله في أن يتم توقيع الاتفاق على تشكيل الحكومة مطلع الشهر المقبل. وقال الدايري إن الاتفاق بين الفرقاء السياسيين سيساعد ليبيا على مواجهة خطر داعش.

الوضع الميداني

وميدانياً، أفاد مصدر محلي باستمرار المعارك في محور الصابري بمحافظة بنغازي في محاولات متكررة لاختراق المحور أسفرت عن مقتل البعض ومنهم وليد رجب الفيتوري القيادي في تنظيم القاعدة وإصابة آخرين بالإضافة إلى إصابة عدد من المدنيين.

 وتمكن الجيش الليبي باستخدام طائرات حربية من تدمير جرافة بحرية وزورقين قادمين من مصراته مليئة بإرهابيين وأسلحة بالقرب من شاطئ قمينس في بنغازي. وخسر تنظيم داعش الإرهابي تقدمه باتجاه كوبري اللثامة ومحيط عمارة بوعشرين أسفرت عن نزوح بعض السُكان باللثامة ومن ثم غلق جزيرة دوران سيدي يونس في مدخل مدينة بنغازي الشرقي.

تعليق

قال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب فتحي عبدالكريم المريمي، إن رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح عيسى علق عضويته احتجاجاً على ترشيح مسعود ارحومة لمنصب وزير الدفاع، معللاً ذلك بأن «رجومة» عليه عديد من الملاحظات والقضايا.