لا تزال عمليات الكر والفر بين قوات النظام والمعارضة سمة المشهد السوري إذ حققت قوات المعارضة أمس تقدماً ملحوظاً في عدد من المناطق في درعا وريف حماة وحلب فيما بلغت حصيلة قتلى المدنيين بغارات النظام خلال 10 أشهر الأخيرة إلى 5499 قتيلاً.

 وأعلنت كتائب المعارضة السورية المسلحة أنها تمكنت من تحقيق تقدم على بعض الجبهات، في مناطق اشتباكات مختلفة مع القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها.

ففي درعا جنوبي البلاد، أعلنت «ألوية العمري» وتجمع أحرار عشائر الجنوب، التابعان للجبهة الجنوبية، عن اقتحام قرية التّبه في منطقة اللجاة من عدة محاور، قبل السيطرة عليها بشكل كامل.

وذكرت «شبكة سوريا مباشر» المعارضة، أن الاشتباكات التي صاحبت الاقتحام، أسفرت عن مقتل 20 جندياً سورياً على الأقل، من بينهم مسلحون من الميليشيات الموالية للجيش.

أسر العشرات

وفي محافظة حماة وسط البلاد، تمكنت المعارضة المسلحة من السيطرة على قرية المشيك في سهل الغاب بريف المحافظة الغربي، وأعلنت أنها تمكنت من أسر 20 جنديا من الجيش السوري والميليشيات الموالية له. أما في مدينة حلب في الشمال، فقال ناشطون إن المعارضة تمكنت من السيطرة على دوار حي الصاخور والإطفائية وعدد من المباني المحيطة بها.

حصيلة جديدة

في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 5499 مدنيا وإصابة نحو 30 ألفا آخرين في 10 أشهر من القصف الجوي المكثف لطائرات النظام.

قذيفة

أعلنت مصادر سورية نقلاً عن مركز حمص الإعلامي وقوع عدد من الجرحى بعضهم في حالة خطيرة، جراء سقوط قذيفة مصدرها حاجز ملوك على مدينة تلبيسة، من دون أن توضح المصادر الجهة التي أطلقتها.