أعلن المجلس المحلي في دوما المدينة منكوبة، في الوقت الذي قتل فيه 16 من المقاتلين والمدنيين الأكراد في هجوم انتحاري تبناه تنظيم داعش.
وقتل 16 شخصاً غالبيتهم من المقاتلين الأكراد، أمس، في هجوم انتحاري في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا تبناه تنظيم داعش.
وأفاد المرصد السوري أن «انتحارياً في عربة مفخخة استهدف مقراً للاسايش الكردي في القامشلي»، مشيراً الى سقوط عشرة قتلى منهم وستة مدنيين.
وأفاد شهود عيان أن الانفجار وقع ما بين حي العنترية وحي الآشورية في مقر لقوات الحماية الشعبية الكردية «الاسايش» ودوى صداه حتى محيط 5 كلم في المنطقة، وسط ارتفاع ألسنة اللهب والدخان.
وأشار الشهود إلى أن القوات الكردية فرضت طوقا أمنيا حول مكان الانفجار.
عالم آثار
وإلى ذلك، أقدم تنظيم داعش على ذبح عالم الآثار والباحث الأثري السوري، د.خالد الأسعد، المعروف بنشاطه المتكاتف لسنوات مع بعثات آثار أميركية وفرنسية وألمانية، قامت بمعيته بعمليات حفر وبحوث بأطلال وآثار في تدمر، المدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
وقال المدير العام للآثار السورية مأمون عبدالكريم، إن أسرة عالم الآثار الذي قضى بعمر 82 سنة، منها 50 قضاها رئيساً للآثار بتدمر ومتاحفها، أبلغته بإقدام تنظيم داعش على ذبحه، وتم تعليق جثته على عمود في الطريق العام بالمدينة، وأسفل القدمين وضعوا رأسه مع لائحة بالاتهامات.
دوما منكوبة
وفي الأثناء، أصدر المجلس المحلي لمدينة دوما بيانا أعلن فيه أن المدينة الواقعة في غوطة دمشق الشرقية مدينة منكوبة وفق كامل المعايير الدولية والإنسانية والأممية.
ووثق البيان حادثتين خلال شهر أغسطس الحالي قام فيها طيران النظام باستهداف المدنيين العزل في السوق الشعبي والتجمعات السكنية والمؤسسات المدنية. وأضاف البيان أن المجزرة الأولى سقط فيها نحو 30 من المدنيين وأصيب أكثر من 150. في حين تسببت الحادثة الثانية في سقوط أكثر من 100 قتيل وجرح أكثر من 500 مدني منهم العشرات من الأطفال.
إنجازات
كان الأسعد بعد تقاعده مسؤولاً عن ترجمة نصوص المكتشفات الأثرية بتدمر، وأهم اكتشافاته: حسناء تدمر، والقسم الأكبر من الشارع الطويل فيها. كما أصدر وترجم أكثر من 20 كتاباً عن تدمر والمناطق الأثرية في البادية السورية.