يحاصر تنظيم داعش الإرهابي أكثر من 250 ألف عراقي في محافظة الأنبار، بحسب ما أعلن رئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت، في مؤتمر تحرير الأنبار الذي اختتم بشجار عبر اللكمات والكراسي. وفي وقت شن «داعش» هجمات بعشر سيارات مفخخة في بيجي أسفرت عن مقتل 12 أمنياً، قتل 21 من التنظيم في قصف للتحالف، وستة من البيشمركة في معارك مع «داعش».
وأكد رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، في مؤتمر تحرير الأنبار الذي عقد في بغداد، إن محافظة الأنبار تشهد أوضاعاً إنسانية صعبة على مختلف المجالات، لاسيما النازحين والمهجرين من منازلهم، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 250 ألف نسمة في المحافظة محاصرون من قبل التنظيم. وأضاف كرحوت، أن القوات الأمنية بمختلف صنوفها حققت تقدماً كبيراً في الرمادي، مطالباً الحكومة بتقديم السلاح والعتاد إلى أبناء الأنبار للمشاركة في تحريرها.
بدوره، اعتبر محافظ الأنبار صهيب الرواي، في المؤتمر، أن الأنبار أصبحت مدمرة بشكل شبه كامل، مبيناً أن شباب الأنبار بعيد عن الثقافة والعلم، وهو إما منهمك بإنقاذ عائلته في الهلاك أو قتال داعش.
شجار بالكراسي
في غضون لك، شهدت قاعة إعلان مؤتمر تحرير الأنبار في فندق الرشيد وسط بغداد، شجاراً بالكراسي بين عدد من وجهاء الأنبار الحاضرين للمؤتمر على خلفية اعتراض البعض منهم على وجود شخصيات حضرت المؤتمر واعتلت منصات المحافظة سابقاً. وتدخل عدد من الحاضرين لفض الشجار، وتضرر عدد من كراسي القاعة بفعل ذلك.
10 مفخخات
ميدانياً، أفاد مصدر في قيادة صلاح الدين بأن القوات الأمنية من الشرطة والحشد الشعبي صدوا هجوماً لتنظيم داعش من المحورين الشمالي والغربي لقضاء بيجي بتسع سيارات مفخخة، يقودها انتحاريون، مبيناً أن القوات الأمنية فجرت السيارات قبل وصولها إلى أهدافها، وقتل الانتحاريين بداخلها. وأضاف أن سيارة عاشرة يقودها انتحاري انفجرت في أثناء محاولة القوات الأمنية منعها من التقدم، ما أسفرت عن مقتل 12 عنصراً من الحشد الشعبي والشرطة.
في غضون ذلك، قال مصدر في وزارة البيشمركة، إن 21 من عناصر «داعش» قتلوا في قصف للتحالف الدولي استهدف حشوداً إرهابية على مشارف قضاء مخمور. وأضاف المصدر أن ستة من أفراد البيشمركة قتلوا أيضاً، عندما قصف التنظيم بقذائف الهاون منطقة السيدة زينب وسط قضاء سنجار.
تفجير قبر
فجر عناصر داعش قبر الشيخ حماد الدباس، وهو أحد رجال الدين الصالحين من الصوفية، والذي يعود لعام 496 هجرية، في قرية شاكوك التابعة لقضاء الحويجة، ويضم مدرسة دينية وقباباً يصل ارتفاعها إلى 13 متراً، وهو من القبور التي يزورها أهالي جنوبي كركوك وغربيها.
