قللت مصادر خليجية مطلعة من أي فرص حوار مع إيران في الوقت الحالي في ظل عدم وجود أي بوادر حسن نية من جانب طهران بشأن التدخل في شؤون جيرانها، في وقتٍ أكد نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني في مجلس النواب البحريني جمال بوحسن عدم وجود أرضية صالحة لمثل هذا الحوار.
تعليق
وعلق مصدر خليجي مسؤول على ما روجت إليه إيران لما وصف بأنه «حوار خليجي ـ إيراني» على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الشهر المقبل في نيويورك باستبعاد إمكانية الحوار الآن لأنه سيبدو «شرعنة للتدخل في شؤون المنطقة». وفي حين أكد أكثر من مصدر خليجي أن الحوار ضروري من حيث المبدأ، وهو السبيل الأمثل لحل أي خلافات، أشارت تلك المصادر إلى أن «كلام إيران هو عكس أفعالها».
موقف بحريني
وبالتوازي، أكد نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني في مجلس النواب البحريني جمال بوحسن، أن الدعوة إلى حوار خليجي- إيراني في هذا الوقت لن تلقى قبولاً وستتم التحفظ عليها من أصحاب القرار والشعوب الخليجية بسبب عدم وجود الأرض الصالحة لمثل هذا الحوار خصوصاً بعد ضلوع ايران في معظم الملفات الأمنية في معظم الدول الخليجية وتدخلها السافر في معظم الدول العربية ودعمها المعلن في بؤر الصراعات في الدول العربية.
وأوضح بوحسن أن إيران «المسبب الرئيس للصراعات بالمنطقة وإشعالها للفتن الطائفية وتقوم بإيواء الارهابين والمطلوبين أمنياً في قضايا إرهابية وجنائية وتمويل المنظمات التي تشن الحروب ولا تحترم حسن الجوار من خلال التدخل في الشؤون الداخلية لجاراتها العربية». وبين النائب البحريني استحالة نجاح أي حوار «بسبب عدم الوضوح أو وجود حسن النوايا لدى السلطات الإيرانية»، وأشار إلى أن هذا الحوار «سيكون عقيماً وغير ذي فائدة». وأشار النائب بوحسن إلى أن «على إيران أن تهتم بشؤونها الداخلية وتلتفت للهزائم بشأن الخطط التي سعت لتنفيذها مع الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان».
كما أكد نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البحرين أن تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء حسن فيروز أبادي، أخيراً هي امتداد للتدخلات الإيرانية السافرة الأخيرة في شؤون البحرين وتوضح مدى إصرار طهران على إثارة الفتن والفرقة وهي لا تدع مجالاً للشك في تأكيد نية النظام الإيراني زعزعة أمن واستقرار المنطقة.
خلفية
كانت البحرين اتهمت إيران مباشرة بالضلوع في العملية الإرهابية «تفجير السدرة».
كما ربطت الكويت بين خلية إرهابية اعتقلت أخيراً وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران.
